الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | أوساط الاكثرية: دمشق تملك ملفا موثقا حول تورط جهات لبنانية بأعمال العنف

أوساط الاكثرية: دمشق تملك ملفا موثقا حول تورط جهات لبنانية بأعمال العنف

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

صحيفة "السفير"

ذهبت بعض الاوساط البارزة داخل الاكثرية في "ارتيابها" من حملة فريق 14 آذار الى حد ربطها بكلام السفيرة الاميركية في بيروت مورا كونيلي التي دعت الحكومة اللبنانية الى حماية المعارضين السوريين الموجودين في لبنان.

ورأت هذه الأوساط في معلومات لصحيفة "السفير" ان "هجوم المعارضة الحاد يندرج في سياق الترجمة الفورية لرغبة كونيلي"، مشيرة الى ان "هؤلاء المطلوب حمايتهم إنما يتخذون من الاراضي اللبنانية مقرا للتخريب على سوريا ولتحضير العمليات ضد أمنها، وبالتالي فإن تسمية المعارضين التي تطلق عليهم ليست في الحقيقة سوى الاسم الحركي للمهربين والمخربين".

ونبهت الاوساط الى "احتمال ان يكون الهدف المضمر من وراء تصعيد 14 آذار، معطوفا على الكلام الاميركي، تهيئة المناخ للدفع في اتجاه إيجاد "منطقة آمنة" على الحدود، تؤمن الحماية لمهربي السلاح ولمنفذي أعمال التخريب داخل سوريا، بعد العجز عن فرض منطقة عازلة على الجانب السوري من الحدود".

وإذ إتهمت الاوساط جهات فاعلة في 14 آذار بالتورط في أحداث سوريا، روت أن "مديرا لأحد المستشفيات في البقاع تلقى مؤخرا اتصالا هاتفيا من شخصية سياسية معروفة طلبت منه ان يستقبل وفدا من بعض بلدات البقاع للضرورة القصوى وان يتجاوب مع ما سيطرحه. وبالفعل استقبل مدير المستشفى الوفد الذي ابلغه بان الكثير من منازل بعض البلدات البقاعية تستضيف جرحى سوريين سقطوا في مواجهات مع الجيش السوري، والمطلوب نقلهم الى المستشفى بهدف تلقي العلاج.

وقد رفض مدير المستشفى تحمل مسؤولية استقبال الجرحى، ولفت انتباه الوفد الى ان هناك عناصر من الجيش والامن العام يتواجدون عند مدخل المستشفى ولا بد من ان يعبر المصابون هذا الممر الإلزامي أولا. عندها، اقترح الوفد ان يعطي المدير تعليماته الى الاطباء بان ينتقلوا الى المنازل لمعالجة الجرحى وان يسمح بنقل الأدوية الضرورية لهم، لكنه رفض".

وتنطلق الأوساط البارزة في الأكثرية من هذه الرواية لتشير الى "خطورة المغامرة التي يخوضها البعض في لبنان"، مؤكدة أن "دمشق باتت تملك ملفا موثقا بالصوت والصورة حول تورط جهات لبنانية في أعمال العنف عبر مد مجموعات مسلحة بالمال والسلاح، كما هي تملك ملفا حول سعي جهات لبنانية لإقامة مخيم للنازحين وكيف كان سيتم استقدام بعضهم بالهواتف من الأراضي السورية لقاء مبالغ محددة، وأن الأمر نفسه تكرر، لكن على صورة إقامة مستشفى ميداني يحظى بتمويل أوروبي ولاحقا باهتمام إعلامي عربي".

وإختتمت الأوساط ذاتها بالقول: "تصوروا ماذا لو أقفلت السعودية، حنفية المال عن سعد الحريري في هذه اللحظة السياسية اللبنانية ـ السورية المفصلية، وتصوروا ماذا سيفعل الحريري غدا لو أعيد فتح الحنفية"؟.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0