الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الشمال | نضال طعمة: ليوضح ميقاتي كيف سيمول المحكمة

نضال طعمة: ليوضح ميقاتي كيف سيمول المحكمة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تلعباس الغربي

 رأى النائب نضال طعمة، في حديث مع عدد من ممثلي الجمعيات الاهلية المحلية في دارته في تلعباس الغربي، انه "عندما يراهن دولة الرئيس نجيب ميقاتي على ما سماه "وطنية الأفرقاء في الحكومة"، يعلن بطريقة غير مباشرة أن كل تأكيداته السابقة عن الموضوع ليست سوى أمنيات وآراء شخصية. وفي حال فشل هذا الرهان هل نستطيع أن نقول أن الأفرقاء في الحكومة الميقاتية ليست وطنية؟ ثم هل سيستعمل رئيس الحكومة بعض الصلاحيات التي يخوله إياها القانون باعتبار أن الحكم استمرارية، فيبني على توقيعه مع وزراء آخرين لتنفيذ ما سبق وأقره مجلس الوزراء في مشروع التمويل؟".

وقال النائب طعمة: "إذا كانت النوايا صادقة تجاه التزام لبنان بواجباته في ملف تمويل المحكمة، فنحن بحاجة الى أن يوضح الرئيس ميقاتي للرأي العام اللبناني كيف يتعامل مع الأبواق العديدة التي يطلقها حلفاؤه هنا وهناك، فهذا يقول فليمولها من ماله الخاص، وذاك ينادي بلا شرعيتها، دون أن ننسى أن صاحب الذراع القوية في الحكومة يصر، رغم اختراق اسرائيل له وتظهر فجوته يوما بعد يوم، أن مجرد اتهام أشخاص من قبله هو مؤامرة اممية إسرائيلية عليه".

وتابع: "إن القدرة الفعلية على تمويل المحكمة، قد تقارب بموضوعية قدرة الرئيس ميقاتي على التزام لبنان بتطبيق العقوبات في حق سوريا في حال صدر قرار بذلك في مجلس الأمن. فهذا موضوع بدأ حلفاؤه يجاهرون به أيضا، باعتبار أن مصالح لبنان هي مع سوريا الدولة الجارة والشقيقة. فإلى متى سنستمر بمثل هذه الإزدواجية في خطاب الفريق الحاكم؟".

ولفت طعمة الى "ان رؤية المسيحيين لأنفسهم كضيوف في هذا الشرق، هو ما يجعلهم على هامش الحياة بكل مكوناتها. ويبقى إصرارهم على الوجود الحر والشراكة الكاملة، والمساواة مع الآخرين، في ظل قانون يرعى جميع المواطنين. وإن فشلنا في لعبة المواطنة فلن نجد ما يقينا شر التقوقع في علب صغيرة. من هنا نناشد الجميع طلب قيم الحرية والديمقراطية لجميع المواطنين وليس للمسيحيين فقط، السعي لتحقيق مستوى عيش كريم لجميع الناس، فجميعنا نحتاج الماء والكهرباء والخبز والطبابة، ونحتاج الحرية والديموقراطية كي يعبر كل منا عن ذاته وعن خصوصيته بالطريقة التي يراها مناسبة".

اضاف: "تكمن أهمية القانون الذي طرحته الرابطة الأرثوذكسية، أنه يضعنا أمام تحد حقيقي. أنريد الانتماء إلى الوطن من خلال هوية وطنية جامعة، ام أننا نريد ان نكرس طوائفنا ومذاهبنا بوابات إلزامية للعبور من خلالها إلى الواحة الكبرى؟ وهل يستطيع كل من دخل من الباب المذهبي أن يسلم من لوثة العصبية والتقوقع؟ ولسبب آخر أيضا أنظر بريبة إلى مثل هذا القانون، فقد صادفت البارحة مواطنا قال لي أنا أرثوذكسي بالطبع وأفتخر بأرثوذكسيتي، التي علمتني كيف أكون مواطنا وأشارك الآخرين في كل حقوقي وواجباتي، أنا أرفض أن أنتخب على أساس انتمائي الطائفي، هل شطبنا المذهب عن الهوية لنكرسه في النفوس؟ فماذا أقول لمثل هذا الرجل، وأنا أشاطره الرأي أن وعينا لهويتنا الروحية يضعنا في مساحة أرحب وطنيا ولا يقزمنا في اصطفافات طائفية".

واشار الى ان "ملف التعيينات الموضوع على جدول أعمال مجلس الوزراء، والذي يطالب البعض بتسريعه، ويقول البعض الآخر بوجوب بقائه على نار هادئة، يؤشر مرة جديدة إلى عجز هذه الحكومة عن المضي بالملفات الوطنية بعيدا عن منطق التحاصص والمحسوبيات"، آملين "أن تخيب أملنا ونكون مخطئين في تقديرنا، وتأتي سلة التعيينات بعيدا عن منطق الانتقام السياسي وتعتمد معايير الكفاءة دون سواها".

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0