الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الشمال | حفل تأبيني في الضنية للمفتش التربوي محمد توفيق الرفاعي

حفل تأبيني في الضنية للمفتش التربوي محمد توفيق الرفاعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

الضنية ـ من عبد الكافي الصمد

                 أقام المنتدى الثقافي في الضنية إحتفالاً تأبينياً في مناسبة مرور 40 يوماً على رحيل المفتش التربوي محمد توفيق الرفاعي، في قاعة جامع الصديق في بلدة سير الضنية، حضور النائبين أحمد فتفت وقاسم عبد العزيز، خلدون الشريف، المفتش التربوي العام فوزي نعمة، مدير دار المعلمين في الضنية زياد جمال، رئيس بلدية سير أحمد علم، رئيس بلدية بيت الفقس مصطفى ديب، ومدراء ثانويات ومدارس رسمية وأساتذة في الضنية، ومخاتير وفاعليات وذوي الفقيد وحشد من أهالي المنطقة.

بدأ الإحتفال بكلمة ألقاها زياد جمال الذي اعتبر الراحل "فقيد الأسرة التربوية الواحدة"، مستذكراً مآثره خصوصاً أنه "لعب دوراً مؤثراً في محيطه والمجتمع، وتميز بحضوره العارم كما تأثرنا نحن بغيابه المفاجىء، وبين حضوره المميز وغيابه المؤثر تتوهج فينا الذاكرة المثقلة بالأسى".

ثم ألقى الأمين العام للمنتدى الثقافي في الضنية علي إسماعيل كلمة أكد فيها أن المنتدى "لا يزال ينتعش بدفء إنتسابك إليه"، مشيراً إلى أنه "عرفتك أستاذاً في ثانوية سير محباً وعطوفاً على طلابك، ثم عرفتك مفتشاً تربوياً، أعطيت لهذه المهنة المصداقية، ونفيت عنها تهمة التسلط والتشفي والإنتقام، لأنك كنت تربوياً ناجحاً، بموضوعيتك وعفويتك، وهذا هو جوهر رسالتك، بل هذه هي غاية العلم، لأن العلم رسالة تربوية وأخلاقية قبل كل شيء".

بعد ذلك ألقى الأستاذ في الجامعة اللبنانية الدكتور مصباح الصمد كلمة أصدقاء الفقيد، الذي لفت إلى أن "مواقفه لم تكن تفسد للود قضية، واختلاف الرأي لم يكن يخدش أي صداقة ولا حتى أي علاقة إنسانية، لذلك كثر مقدروه ومحبوه وأصدقاؤه، ولذلك كان مسوقاً دائماً للصداقة. فلكم إجتمعنا حوله شبه غرباء وسرعان ما أصبحنا أصدقاء في دفء حضوره. ولذلك أجد نفسي عاجزاً عن التعبير عما يعتمل في نفوس من يفترض بي أن أتحدث باسمهم: أي أصدقاؤه ومحبوه".

ثم ألقى الشاعر أحمد يوسف قصيدة حملت عنوان: "تساقط الأعمار"، قبل أن يلقي المفتش التربوي العام شكيب دويك كلمة، أشار فيها إلى أن "بيننا وبين محمد الرفاعي تاريخ يعود إلى أوائل سبعينات القرن الماضي، يوم توحدت رؤى الشباب الطامح لبناء وطن تسوده العدالة الإجتماعية، وتتسع فيه رحاب الحريات وتتوحد فيه التربية ليقرأ اللبنانيون في كتاب واحد، ومن أجل ذلك لم يضع فقيدنا البوصلة، بل اختار الطريق الأصوب لتأدية دوره التربوي، فانخرط في أسرة التفتيش التربوي لا يكل ولا يمل، زارعاً مفاهيم الرقابة التربوية الصحيحة في كل مدرسة زارها وفي كل منتدى إنتسب إليه أو شارك فيه، فكان محل تقدير واحترام إدارة التفتيش التربوي، رئيساً وزملاء وموظفين".

الكلمة الأخيرة كانت لأسرة الفقيد ألقاها نجله توفيق الرفاعي، الذي توجه بالشكر إلى كل من شاركهم واجب العزاء، وإلى المنتدى الثقافي في الضنية الذي "بمبادرته جمعنا وإياكم لنلتقي على تأبين أخ وصديق وزميل، ما كنت أتخيل أن تكمل الحياة من دونه، وما كنت بمتخيل أن أقف وأرثيه، فما أقسى أن تتحدث عن أب بصيغة الماضي، وما أقسى أن تتحدث عن شعلة الحياة منطفئة، وهل هناك شيء أقسى من الفراق، فليتك كنت حاضراً اليوم بيننا تكريماً وليس تأبيناً، ولكن بعد ما سمعناه من رثاء لن أبكيك بعد اليوم، ولكن سأجهد ولو بخطى متواضعة أن أشابهك وأُبقي ذكراك عطرة".

وفي ختام الحفل قدّم المنتدى، بحضور فتفت ودويك وإسماعيل وجمال، درعاً تذكارية إلى نجله عربون وفاء وتقدير.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
Image gallery
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0