الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | احمد الحريري: هناك اشارات امنية وصلت الى الرئيس الحريري دفعته لمغادرة البلد

احمد الحريري: هناك اشارات امنية وصلت الى الرئيس الحريري دفعته لمغادرة البلد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

في حديث لاذاعة "صوت لبنان (93.3)"

اكد الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري ان ما نعيشه اليوم في البلد يشبه اللحظة التي عاشها الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلاف وجفاء بين السعودية وسوريا صاحبتا اليد الطولة في استقرار لبنان بعد الحرب اللبنانية طويلة.

ولفت، في حديث لاذاعة "صوت لبنان (93.3)"، الى وجود اشارات امنية وصلت الى الرئيس سعد الحريري دفعته مضطرا الى مغادرة البلد وليستطيع الحماية من هذه اليد.

وقال الحريري ان هناك ايادي كثيرة في البلد نتيجة الخلافات السياسية ما جعله ساحة فاقدة للمناعة بتكوين دولة تحمي المواطن والسياسيين اضافة الى التطورات الحاصلة والتحقيقات الجارية في المحكمة، مضيفا ان الخلاف السياسي في البلد اصبح ممنوعا.

ورأى ان كل هذه الاسباب ادت الى مغادرة الرئيس سعد الحريري لبنان كما اشار أحمد الحريري الى سبب رئيسي آخر للمغادرة  وهو المراجعة التي يحق للرئيس الحريري القيام بها بعد تسلمه الحكم ليقدم طروحات جديدة لافتا في هذا الاطار ان الرئيس سعد الحريري في مرحلة تقييم للمرحلة السابقة وبصدد اعادة بناء خطة جديدة للمرحلة المستقبلية مبنية بشكل رئيسي على الاستقرار والحوار وكيفية قبول الآخر والاهتمام بهموم الناس كما كان يهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري عند تأسيسه تيار المستقبل.

وأوضح انه في اللحظة التي تزول فيها المواضيع الامنية فان الرئيس سعد الحريري سيعود الى البلد وهو يحدد متى.

واشار الامين العام لتيار المستقبل ان الرئيس الحريري في اتصال دائم مع التيار الذي يضعه بشكل يومي بصورة الوضع في البلد من اصغر تفصيل الى الامور الاستراتيجية الكبرى.

وعن ازمة الكهرباء، قال الحريري نحن مع اي طرف يحل الازمة، ولكن ما يثار اليوم في هذا الملف معيب فالمليار ومئتين مليون المطلوبة محجوزة اليوم في وزارة الاتصالات،لافتا في هذا الاطار الى ان الدولة لا تبنى بمنطق الشراهة عند بعض الاطراف الذين يريدون تعويض غيابهم عن السلطة طيلة خمس عشرة سنة بثمانية اشهر.

ورأى الحريري اننا لا نستطيع بعقل صغير ان نعتكف او ندعو الى اسقاط الحكومة، فالاعتكاف يجب ان يكون مبنيا على امور منطقية لاقناع العالم او على تحولات استراتيجية  بالخط السياسي العام للاطراف.واشار الى ان السوسة موجودة داخل الحكومة منذ تشكيلها وفي النهاية ستسقطها.

وفي موضوع تحول الاكثرية الى اقلية قال الحريري: هناك طرف غيّر موقفه وهو الحزب التقدمي الاشتراكي  نتيجة ترهيب القمصان السود الذين نزلوا الى الشارع لايصال رسالة الى هذا الفريق وهناك مواقف تغيرت عن سابق تصور وتصميم من خلال تسديد فواتير كالرئيس نجيب ميقاتي الذي اكد الحريري ان تسديد الفاتورة كان بطعن الرئيس سعد الحريري في ظهره في اليوم الذي قال ميقاتي له انا سأمشي معك وبدل موقفه عشية الاستشارات.

وردا على اتهامات المعارضة للحكومة بأنها حكومة سوريا و"حزب الله"، لفت الى ان المعارضة ليست جمعية خيرية وهدفها اسقاط الحكومة التي جاءت بدعم من الرئيس السوري بشار الاسد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وهما من اسقط الرئيس سعد الحريري.

وعن الوضع في سوريا قال الحريري نحن لا زلنا نراقب  ونتعاطف مع الشعب هناك الذي يتعرض لمذبحة لافتا الى ان الوضع هناك سيؤثر بشكل رئيسي على الحكومة لان النظام السوري الذي انشأ هذه الحكومة اضاف الحريري بدأ يتضعضع مشيرا الى ان الاتهامات التي وجهت الى نواب كتلة المستقبل بالتدخل في احداث سوريا فارغة والشعب السوري خارج كل الاحزاب وهو يخوض ثورة تختلف عن كل الثورات الموجودة اليوم في العالم العربي والتي رأى فيها الحريري انها مرحلة مواطنة يخوضها الشعب لتحسين معيشته  من تونس مرورا بالبلدان الاخرى.

ورأى الحريري ان امام هذه الثورات مرحلة انتقالية صعبة يجب ان تشمل حوارا عن مستقبل هذه البلاد محذرا من الوقوع في النعرات الطائفية والمذهبية التي تشل رونق الثورة.

وعن تأثير هذه الثورات على الوضع في لبنان اكد الحريري ان ما يحصل وخصوصا في سوريا يجب الا نخشى منه مؤكدا ان الشريك المسلم في لبنان يؤكد على المناصفة مع الشريك المسيحي الذي عليه الا يخشى بحسب الحريري اي نظام في لبنان ان كان الطائف او غيره.

مضيفا ان تيار المستقبل لا ينظر الى التغير في سوريا ان هناك اكثرية سنية تتكون هناك بل هناك بلد جار يأخذ استقلاله لنبني يعدها علاقة من دولة الى دولة.

وعن الفساد والملفات التي تهدد الاكثرية الجديدة بفتحها تحت شعار محاكمة الحريرية شدد السيد أحمد الحريري على  السير بها واكد ان تيار المستقبل بشخص الرئيس السنيورة قدم قانوناً في هذا الموضوع في مجلس النواب لافتا الى ان الصناديق السوداء كانت من مسؤولية النظام الامني اللبناني السوري داعيا في هذا الاطار رئيس المجلس النيابي يفتح دورات استثنائية ويأخذ دور الحكومة في بعض القضايا الى تبني هذا الموضوع لنرى فريق الاكثرية الحالية ما اذا كان سيبقى حلفا واحدا ام لا؟.

واكد الحريري على العلاقة مع النائب وليد جنبلاط اما مع الرئيس نجيب ميقاتي فهي مقطوعة لان ميقاتي أخذ واجهة لمشروع آخر.

ووصف الحريري القرار الاتهامي بالارقى لافتا الى ان حزب الله مقتنع به، واكد ان اي حوار خارج القانون والمحاكمة لا يعني التيار الذي يواكب موضوع المحكمة لتسهيل مهامها.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0