الرئيسية | الصفحة الرئيسية | مقالات مختارة | نواب المستقبل: قاطعنا صلاة العيد كموقفٍ من المفتي قباني

نواب المستقبل: قاطعنا صلاة العيد كموقفٍ من المفتي قباني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image المفتي قباني مع السفير السوري

المقاطعة ناتجة عن استقبال المفتي لوفد من حزب الله وللسفير السوري

أعلنها تيّار "المستقبل" بصراحة، عبر نوّاب ينتمون إليه: قاطعنا صلاة العيد كموقفٍ من المفتي الشيخ محمد رشيد قباني. وقالها "ابن العائلة" النائب محمد قباني بوضوح: "ان عدم مشاركة نواب الكتلة في صلاة عيد الفطر في جامع محمد الأمين، حيث رأسها مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني، رسالة واضحة للمفتي عن التحفظ على بعض علاقاته المستجدة، معتبراً ان هذه العلاقات جاءت في توقيت غير ملائم".

إلا أنّ المقاطعة، الناتجة عن استقبال المفتي قباني لوفد من حزب الله وللسفير السوري علي عبد الكريم علي، لن تتوقّف كما يبدو عند هذا الحدّ، حيث يبدي الكثير من مشايخ دار الفتوى والمفتين القريبين من "المستقبل" امتعاضاً كبيرا من السياسة التي ينتهجها حالياً المفتي قباني التي "تتعارض مع مشاعر الشارع السني في لبنان خصوصا انه أوعز الى المشايخ التابعين للدار الابتعاد قدر الامكان عن النبرة المعادية لسورية وعدم التطرق للأوضاع داخلها"، كما لاحظت بعض المصادر الاختلاف الواضح في خطب العيد بين مفتي لبنان ومفتي الشمال د.مالك الشعار الذي وجه كلاما مباشراً الى الرئيس ميقاتي حول المحكمة وضرورة الاستمرار في تمويلها والالتزام بالاتفاقات الدولية.

على صعيدٍ آخر، تحوّل الاحتفال السنوي لحركة "أمل" بالذكرى الثالثة والثلاثين لاختفاء مؤسسها الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، عصر امس، الى احتفال بمناسبة انهيار نظام معمر القذافي، الاسوأ في تاريخ دول العالم الثالث.

الاحتفال الذي اقيم في بعلبك كان الاول، بغياب القذافي المتهم بخطف الامام ورفيقيه واخفائهم، وقد تناول الرئيس نبيه بري في خطابه الرئيسي بالمناسبة، هذه القضية مكررا مطالبة النظام الليبي الجديد بكشف مصير الامام ورفيقيه.

كما تطرّق بري الى الوضع في سورية، الى جانب القضايا اللبنانية الداخلية الملحة.

بدوره، أكد عضو هيئة رئاسة حركة أمل خليل حمدان أن الامام موسى الصدر على قيد الحياة، وفق آخر المعلومات الواردة.

وقال خليل حمدان، على هامش مؤتمر صحافي عقده في مكتب رابطة مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم الايرانية: "خلال السنوات الماضية كنا على صلة مع المعارضين والثوار الليبيين، حيث أكدوا أن الامام موسى الصدر على قيد الحياة وانه مسجون حتى انهم حددوا اسم المعتقل الذي يوجد فيه الامام موسى الصدر، ولكنهم اعربوا عن اعتقادهم بان الامام موسى الصدر ينقل على الدوام بين السجون المختلفة في ليبيا".

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الايرانية امس عن حمدان قوله انه يتعين توخي الدقة والتحلي بالصبر في متابعة قضية الامام موسى الصدر، مضيفا: "استنادا الى آخر المعلومات الواردة، فان الامام موسى الصدر ما زال حيا بالتأكيد، ونأمل من خلال التنسيق بين المسؤولين اللبنانيين والايرانيين وكذلك عائلة الامام موسى الصدر أن نرى سماحته قريبا". وأشار عضو هيئة رئاسة حركة أمل الى ان مصير خمسين ألفاً من الاشخاص في ليبيا مازال مجهولا، مضيفا أن بعض معارضي القذافي الذين اعتقلوا خلال السنوات الماضية وتردد ان القذافي قتلهم، تبين في الايام الاخيرة لسقوط القذافي انهم مازالوا احياء بعد مرور 20 عاما وتم تحريرهم من السجون.

ولفت الى أنّ مصير جميع المعتقلين في سجون القذافي يكتنفه الغموض نظرا للظروف التي مرت بها ليبيا.

واردف حمدان بالقول: "في الايام الماضية ذكرت الاخبار أن خميس ابن القذافي حبس 150 شخصا في غرفة واحدة ثم قتلهم بواسطة الغازات السامة".

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0