الرئيسية | الصفحة الرئيسية | مقالات مختارة | لقب بسفير اللغة العربية في أستراليا

لقب بسفير اللغة العربية في أستراليا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

علم الدين: اللغة العربية أقدس لغة في العالم

حاوره: منذر المصري - استراليا

هاجر الى أستراليا أوائل السبعينيات من القرن الماضي آملا بحياة أفضل، لم ينسَ جذوره ولا العادات والتقاليد العربية الأصيلة. من أوائل المؤسسين للمدارس العربية في أستراليا.

ناشط إجتماعي، ومحب للعلم والثقافة، إنه مدير «مدرسة أوبرن العربية» ومدير شركة « سنابل للوسائل التعليمية» الأستاذ أحمد وجيه علم الدين، سألناه فأجاب:

بدايةً، نرحب بك على صفحات جريدة «الشمال اليوم»، هل أخبرتنا قليلاً عن شركة سنابل للوسائل التعليمية والتي نسمع عنها الكثير في أوساط الجالية العربية؟

أولاً، أود ان أشكركم على إهتماكم بالجالية في أستراليا ونشكر جريدتكم الكريمة على إتاحة الفرصة لنا لنسلط الضوء على أهلنا في بلاد الإغتراب وإنجازتهم على الصعيد الثقافي، التربوي والعلمي.

شركة سنابل تأسست عام 1994 في مدينة سيدني، أستراليا. الشركة تختص بالوسائل التعليمية بشكل عام وباللغة العربية بشكل خاص.

ماذا تعني بالوسائل التعليمية؟

أقصد بالوسائل التعليمية، أي كتاب، قاموس، برامج كمبيوتر، أو لوحات وقصص تعليمية للأطفال. ولأكون أوضح، اي شيء مرئي، صوتي، أو برامج كمبيوتر تفاعلية، ويمكن أن يساهم في تعلم اللغة العربية.

هل الشركة توزع في سيدني فقط؟

لا، نحن نرسل البضائع لزبائننا في كل أنحاء أستراليا عبر البريد المؤمن.

من أين تشترون بضائعكم؟ وهل تحصلون على منح ومساعدات؟

نحن نشتري من شركات عدة في الوطن العربي ولا نحصل على أي دعم أو مساعدة من أي مصدر أو جهة.

هل تقومون بأي رعاية أو نشاطات في الجالية العربية؟

نعم، لقد قمنا برعاية وتنظيم عدة محاضرات في سيدني، كما نظمنا العديد من الدورات التدربية، نشاطات ثقافية، وتكريم التلاميذ المتفوقين في الجالية.

ورعينا أيضاً في شهر رمضان المبارك برنامج «تعرف على مساجدنا»، كما نظمنا للتلاميذ زيارات عدة للمساجد في مدينة سيدني، من مسجد عمر ومسجد غاليبولي التركي في مدينة أوبرن، الى مسجد الإمام علي بن أبي طالب كّرم الله وجهه في مدينة لاكمبا. ونحن بصدد المشاركة بمؤتمر ضخم في سيدني والذي تنظمه جمعية الصداقة اللبنانية الأسترالية للبحث في مشاكل الجالية العربية لوضع إستراتيجية وخطة للنهوض بالجالية الى مستوى راقي ومنتج. فترابط المجتمع المدني والثقافي مهم وهذا الذي نسعى إليه.

وما علاقة شركة سنابل للوسائل التعليمية بمدرسة أوبرن العربية؟

انا المدير العام للشركة ومدير المدرسة في الوقت ذاته، والإثنين يكملون بعضهم، فالوسائل التعليمية الحديثة تساهم في تحقيق إنجازات للتلاميذ في المدرسة. نقوم بتجربة تلك الوسائل في المدرسة ونقيم النتيجة مع المعلمين والتلاميذ، وعلى هذا الأساس نطور مناهجنا التعليمية.

ومتى تأسست مدرسة أوبرن العربية وكم تلميذ تضم، وكم معلم ومعلمة؟

تأسست المدرسة عام 1981 وهي تضم 320 طالب وطالبة وتتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات ونصف وحتى الخامسة عشر.

هنالك 16 معلم ومعلمة ذوي خبرة وكفاءة عالية وهم من عدة دول عربية كلبنان، الأردن وسوريا. والمدرسة حالياً لها فرعين، فرع في مدينة «بريلا» وفرع في مدينة «رايد».

وكم ساعة في الأسبوع؟ وما الآيام التي تعلمون فيها؟

نعلم عشرة ساعات في الأسبوع، أما عن الآيام فهي كالتالي: السبت من 10:00 صباحاً الى 2:00 من بعد الظهر، الإثنين والثلاثاء والخميس من 5:00 مساءً وحتى الساعة 7:00 مساءً.

هل تعلمون القرآن الكريم وأصول الدين الإسلامي؟

نعم، والمشرف على هذا القسم هو فضيلة الشيخ باسم علم الدين. التلاميذ يتعلمون ويحفظون جزء «عّم» وفي آخر العام الدراسي نقوم بمسابقة قرآنية ونكّرم الفائزين.

كلمة آخيرة لقرائنا؟

تحية الى جميع القراء في الوطن لبنان وفي أستراليا وكل أنحاء العالم، وشكراً لكم على وقتكم وبارك الله بمجهودكم وعملكم، كما وأتقدم من أسرة الجريدة بأحر التهاني بهذا الشهر الفضيل وكل عام وأنتم بخير.

كما أتوجه بالشكر لجمعية الصداقة اللبنانية الأسترالية والتي إنتسبنا إليها هذا الشهر وسنقوم بإذن الله تعالى بمشاريع مشتركة في أستراليا ولبنان.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0