الرئيسية | الصفحة الرئيسية | فن ومجتمع | المشهد: ما بعد الأوسكار

المشهد: ما بعد الأوسكار

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

> انتهت حفلة الأوسكار في مناسبتها الثانية والتسعين على طبل وزمر شديدين: واحد من الذين أيدوا خروج «طفيلي» بأوسكار أفضل فيلم، بالإضافة إلى ثلاث جوائز أخرى بينها أفضل فيلم عالمي، والآخر محتجون على جائزة لا تُمنح لفيلم أميركي أو على الأقل ناطق بالإنجليزية.
> أستطيع تفهم هذا الاحتجاج لسبب أعتقده وجيهاً: في الوقت الذي تصر فيه شروط الأكاديمية على أن على الفيلم الأجنبي ألا ينطق الإنجليزية بنسبة تزيد عن 30 في المائة، يمنح الأوسكار لفيلم ينطق بالكورية مائة في المائة (باستثناء بعض العبارات).
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0