الرئيسية | الصفحة الرئيسية | مقالات مختارة | من البيال وإلى البيال يعود،

من البيال وإلى البيال يعود،

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

كتب "ايوب"

 

..  يحتشد تيار المستقبل من بوابة ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط في البيال ساعياً لإطلالة جماهيرية كبرى هي الأولى بعد خروج الرئيس سعد الحريري من السلطة.

 

.. المنظمون بقيادة الأخوين كبريت جلال وبلال أصحاب الخبرة بالعمل الكشفي وضعوا حشد عشرة آلاف شخص في البيال هدفاً ضمن الخطة "أ" للمهرجان ستة آلاف من بيروت وأربعة آلاف آخرين من المحافظات الأخرى صيدا والاقليم والبقاع والشمال بمحافظتيه طرابلس وعكار فيما الخطة "ب" تقضي بتصغير القاعة بالستائر السوداء في حال لم يتم حشد الرقم المذكور!..

 

.. حضور الرئيس سعد الحريري للمهرجان يبدو شبه محسوم بالنسبة للمنظمين فيما آخرون من أصدقاء التيار الأزرق يتريثون في حسم ذلك بانتظار ما ستحمله الأيام الفاصلة عن المهرجان من تطورات سياسية لجهة نيل الحكومة الثقة والحراك الشعبي الرافض لهذه الثقة.

 

في الوقت الذي ينشغل المنظمون بملء المقاعد الخلفية بالمناصرين وهو ليس بمشكلة كما يقول المثل الشعبي "جحا وأهل بيته عرس"، فإن الأنظار يجب أن تُوجه الى الصفوف الاولى والتي يبدو الحضور فيها مرهوناً بالتطورات في الأيام المقبلة وسط أسئلة تتزاحم في تحديد هوية الحاضرين في الصفوف الاولى.

 

خارجياً يدور تساؤل حول حضور سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري والذي منذ توليه مهامه لا تربطه علاقة ودٍ مع الرئيس الحريري الذي لم يحدد له موعداً منذ وقت طويل لأسباب مرتبطة بملاحظات حريرية على اداء البخاري..!

 

فيما على الصعيد الداخلي فإن معلومات المنظمين حول الحضور في الصفوف الاولى تبدو معدومة إن لجهة دعوة الرؤساء الثلاثة الى المهرجان فالعلاقة مع الرئيس ميشال عون في أسوأ أحوالها ولا يبدو الجمهور الأزرق مستعداً لاستقبال الوزير السابق سليم جريصاتي ممثلاً عن رئاسة الجمهورية وماذا لو كلف جبران باسيل تمثيل الرئيس، أما بالنسبة لرئيس الحكومة حسان دياب فإن دعوته وحضوره أو حضور ممثل عنه يمثل ذروة الإحراج للتيار. ويبقى حضور ممثل عن الرئيس بري رهن المأزق البروتوكولي إن لم تدع الرئاستان الاولى والثالثة.

 

الأمور تبدو معقدة أكثر على صعيد المعارضة فلا بوادر لدعوة رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع إن لجهة تدهور العلاقة معه أو لجهة الإحراج مع حرص الرئيس الحريري على عدم معاداة حلفائه في التسوية الرئاسية وكذلك هو الأمر بالنسبة لكافة قوى 14 آذار إن صحت التسمية.

 

مهرجان البيال يراهن عليه الزرق لاستنهاض شارعهم وللرد على المشككين بالحضور الشعبي للتيار ورئيسه مع كلام عن امتعاض الكثيرين وبخاصة في البقاع وصيدا والشمال الذي لطالما كان الخزان البشري المنقذ في كافة الاستحقاقات.

 

تبقى الكلمة التي سيلقيها الرئيس الحريري في المهرجان وماذا ستحمل من مواقف؟ وإن كان سيطلق معارضة واضحة للسلطة؟ أم سيؤكد الانتظام ضمن منظومة السلطة كما فعلت كتلته في جلسة مناقشة الموازنة في مجلس النواب؟ أم تراه سيعتذر من جمهوره عن سوء إدارة الأمور وعلى رأسها سوء إدارة التسوية الرئاسية؟ أم أنه سيفاجئ الجميع وينطق بالعبارة التي لمح اليها في آخر تغريداته وهي "استودع الله هذا الوطن الحبيب"..!

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0