الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | احتفال العيد الوطني لإيطاليا

احتفال العيد الوطني لإيطاليا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أقام السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي وعقيلته حفل استقبال في العيد الوطني لبلاده، في نادي اليخوت - بيروت، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب ميشال موسى، ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، وزراء: الشؤون الاجتماعية ريشار قوميجيان، الاتصالات محمد شقير، والسياحة أواديس كيدانيان، سفراء: روسيا ألكسندر زاسبكين، فرنسا برونو فوشيه، بلجيكا أوبير غورمان، رومانيا فيكتور مارسيا، المانيا جورج بارغيلين، تشيكيا ميكايلا فرونكوفا، العراق علي بندر العامري، المغرب محمد كرين، مصر نزيه النجاري، قطر محمد بن حسن جابر الجابر، تونس محمد كريم بودالي، الجزائر أحمد بوزيان، والصين وانغ كيجيان، القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور إيفان سانتوس، القائم بأعمال سفارة الإمارات العربية المتحدة حمد الجنيبي، والنواب: ميشال معوض، علي بزي، وفؤاد مخزومي.

 

كما حضر الوزراء السابقون: الدكتور طارق متري، سجعان القزي ونقولا تويني، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب، قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب لبنان ستيفانو ديل كول، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، والمديرة العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية فاتن يونس.

 

ماروتي

والقى السفير الإيطالي كلمة قال فيها: "إني ممتن لكم جميعا لمشاركتكم في هذه الامسية للاحتفال معنا بالعيد الوطني الايطالي. أود في هذه الليلة، مع الإيطاليين الموجودين في لبنان، أن أحيي الصداقة القوية التي تربط إيطاليا ولبنان، صداقة متأصلة منذ القدم بين الدولتين الحديثتين ومتجذرة في إرثنا وحضارتنا المتوسطية المشتركة. في هذه الذكرى العزيزة والغالية علينا، نقيم النتائج المحققة، ونتطلع إلى فرص جديدة لتوسيع صداقتنا التي أضحت أكثر أهمية في هذه الأوقات الصعبة. في العام الماضي، وعلى أثر انعقاد مؤتمر روما الثاني حيث قدم عدد من الدول تعهدات على شكل هبات ومساعدة تقنية وقروض للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي، أخذ برنامج المساعدة الإيطالي لصالح القوات المسلحة وقوى الأمن اللبنانية ينمو في مجالات عديدة. وعملت البحرية الإيطالية، على سبيل المثال، مع البحرية اللبنانية بشكل مكثف لمساعدتها على اكتساب قدرات أساسية جديدة لتنفيذ عمليات بشكل أفضل في البحر، انفاذا لمسؤولياتها المهمة بغية تأمين سلامة واستقرار الفضاء البحري في لبنان، وحماية الخطوط البحرية والبيئة البحرية ومواردها".

 

أضاف: "تعد مساعدة القوات البحرية اللبنانية في اكتساب قدرات جديدة أحد أهم النشاطات الإيطالية التي تصب في دعم المؤسسات الأمنية اللبنانية. واننا نفخر بمستوى التعاون المحقق حتى الآن. كما نلتزم بتنفيذ المزيد من المبادرات الهادفة إلى تحسين المؤسسات الأمنية اللبنانية وتعزيز قدراتها، إذ تعمل لصالح المواطنين اللبنانيين وتساهم في الاستقرار الإقليمي".

 

وتابع: "نحتفل هذا العام بذكرى مرور 500 عام على وفاة ليوناردو دافنشي، هذا الرجل العبقري الذي كان في أساس عصر النهضة، والذي يشكل مفخرة للايطاليين. وبالفعل، نحن أمة تفتخر بماضيها وتاريخها وإرثها الثقافي، نحمي ذاكرة ماضينا وتراثنا الثقافي قدر المستطاع. وتحثنا هذه الذاكرة الجماعية على تذكيرنا بمن نكون، ولماذا نتعاون لجعل العالم مكانا أفضل. نحن نعلم أن ماضينا وحاضرنا يحددان موقع إيطاليا في العالم. ويكمن المفهوم البسيط الذي يجسد جوهر إنجازاتنا الماضية وأفكار ونشاطات الإيطاليين المعاصرين في نمط العيش الإيطالي".

 

وأردف: "يتجلى في منتجات الفن والتصميم والصناعة في بلدي بعض من آراء الإيطاليين وفهمهم للحياة والعالم الذي نعيش فيه جميعا. وهنا، حيث نلتقي بفن لبنان وعمله وأفكاره وثقافته وأسلوب حياته، نبني الشراكة بين بلدينا. وهنا، نضم جهودنا إلى جهود اللبنانيين ومؤسساتهم الثقافية والجامعات ومراكز البحوث ومؤسسات الدولة من أجل المضي قدما في سبيل التقدم والازدهار والاستقرار. يوجد اليوم بيننا رجال أعمال لبنانيون تعاملوا مع إيطاليا لسنوات طويلة. كما بيننا إيطاليون قرروا استثمار أموالهم في لبنان وعملوا مع شركائهم اللبنانيين لإنشاء شركة مشتركة أطلق عليها اسم META Lebanon".

 

وقال: "ستنطلق عملية تصنيع المنتجات الكهربائية في المصنع الجديد في أيلول بمنطقة زحلة، وفقا لمعايير الجودة الأوروبية. ونتمنى دوام النجاح لرجال الأعمال الإيطاليين، الذين اختاروا الاستثمار في لبنان والعمل مع الشركاء اللبنانيين لبلوغ هدف أعمالهم. وبرأيي، يعد هذا الاستثمار المباشر من إيطاليا علامة مهمة نظرا للصعوبة التي يواجهها رجال الأعمال اليوم في السعي وراء فرص جديدة. ويشكل هذا الأمر حافزا للقطاع الخاص اللبناني بأكمله، لا بل إشارة ملموسة للثقة في مستقبل هذا البلد ودليل لسلطات الدولة على أهمية تحقيق التزاماتها وبرنامج الإصلاحات لتكون الاستثمارات في لبنان أكثر ربحية وتنافسية واستدامة".

 

وأشار إلى أن "الطريق طويل، ويتوق التعاون الدولي إلى العمل مع لبنان لمساعدة الحكومة في خططها للنهوض بالاقتصاد وتعزيز الاستقرار وتحسين الحوكمة وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص والنشاط الصناعي، إضافة الى المساعدة في حماية البيئة، ألا وهو التحدي الأساسي للشعوب والحكومات في العالم بأسره"، وقال: "ينشط التعاون الإيطالي في لبنان منذ عام 1983. وافتتحت وكالتنا مكتبا دائما في بيروت منذ 12 عاما، ومذاك الحين قامت بتمويل وإدارة مشاريع بقيمة 600 مليون دولار. وإني أدعوكم لمشاهدة الفيلم القصير الذي يعرض عند المدخل ويسلط الضوء على أهم المبادرات التي تمولها إيطاليا في مختلف المجالات بلبنان لغاية يومنا هذا. وبالطبع، تم تخصيص المزيد من الموارد لدعم خطة استثمار رأس المال التي قدمها لبنان خلال مؤتمر CEDRE".

 

وختم: "من المهم جدا بالنسبة إلى كل دول منطقة البحر المتوسط أن ينجح لبنان. وبالنسبة إلى إيطاليا، من المهم أن ينجح لبنان في حماية إرثه الثقافي وتعزيزه. ومن المهم أيضا أن يؤدي اللبنانيون دورهم في هذا الجزء من العالم، وتبقى مؤسسات الدولة متيقظة وناشطة متمتعة بدعم الشعب والتعاون المستمر مع العديد من الشركاء الدوليين. لقد كانت إيطاليا، وستبقى بجانب لبنان طوال هذا المسعى المهم

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0