الرئيسية | الصفحة الرئيسية | إقتصاد | بنك عوده والمسؤوليّة المجتمعيّة: أثر راسخ ومبادرات مثمرة

بنك عوده والمسؤوليّة المجتمعيّة: أثر راسخ ومبادرات مثمرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 

يعتبر بنك عوده رائداً في مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة حتّى يمكن تصنيف مستوى الخدمات التي يقدّمها بالدولي. وقد عدّدت رئيسة قسم المسؤوليّة الاجتماعيّة لدى الشركات في بنك عوده، السيّدة هاسميك الخوري، في حديث إلى «الجمهوريّة» المشاريع التي يقوم بها في هذا المجال ضمن 5 اتّجاهات هي: حَوكمة الشركات، التنمية الاجتماعيّة، التنمية الاقتصاديّة، التنمية البشريّة والحفاظ على البيئة.

أكّدت رئيسة قسم المسؤوليّة الاجتماعيّة لدى الشركات في بنك عوده، السيّدة هاسميك الخوري، أنّ بنك عوده يتميّز بتراثه وبالخبرة التي اكتسبها على مرّ السنين في مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة، حتى يمكن القول «إنّنا سبقنا غيرنا في هذا المجال ولدينا فريق عمل متخصّص فقط لهذه الغاية».

وأشارت إلى أنّ «الخدمات التي يقدّمها المصرف تطوّرت كثيراً وباتت على مستوى دولي، فنحن نتبع مؤشّرات Global Reporting Initiative ونصدر تقريرنا السنوي على هذا الأساس، إضافةً إلى التزامنا أهداف التنمية المستدامة الصادرة عن الأمم المتّحدة.

ورأت أنّ «كلّ هذه المؤشّرات تساهم في تحديد مكانتنا، لذا أستطيع القول إنّنا في تطوّر متسارع، والدليل على ذلك أنّ مبادراتنا في هذا المجال باتت مرجعاً في عدّدٍ من الجامعات في شمال أميركا (الدراسة قام بها دار نشر Ivey Publishers الكندي)».


واعتبرت الخوري أنّ أبرز ما جناه بنك عوده من مجال عمله في المسؤوليّة الاجتماعيّة أنّه بات مؤثّراً (influencer)، فبعد 7 سنوات من العمل في هذا المجال أصدر خلالهم 6 تقارير، «بتنا نلمس تأثير عملنا على الموارد البشريّة وعلى المجتمع المدني...» فعلى سبيل المثال، تمكّن بنك عوده خلال 5 سنوات من خفض البصمة البيئيّة للمصرف بنسبة 10 في المئة، وهذه النسبة تعتبر إنجازاً.

وأوضحت الخوري أنّ بنك عوده يعمل في مجال المسؤوليّة الاجتماعيّة على 5 اتّجاهات، على أساس حَوكمة الشركات هي: الامتثال، القواعد الأخلاقيّة، القواعد السلوكيّة، حقوق الإنسان ومكافحة الفساد. ويندرج من ضمن هذه الاتّجاهات 4 عناوين: التنمية الاجتماعيّة، التنمية الاقتصاديّة، التنمية البشريّة والحفاظ على البيئة. وأكّدت أنّ بنك عوده يعمل دائماً على مشاريع تنمويّة جديدة تهدف إلى خلق مفهوم جديد.

• في التنمية الاقتصاديّة يمكن القول إنّ هذه السنة كانت سنة المؤسّسات المتوسّطة والصغيرة، فقد عملنا على دعم المنهج الاقتصادي السائد في لبنان والمبني على الشركات العائليّة التي تشكّل نحو 93%، لذا نسعى إلى إعطائهم قروضاً ميسّرة والدعم المطلوب من أجل تأسيس عمل ما.

• في التنمية المستدامة: يهدف حساب Spring للشباب من عمر 18 إلى 24 عاماً إلى توعيتهم على مبدأ الادّخار وسبل التعامل مع المصرف والمسؤوليّات المتوجّبة عليهم تجاهه، وذلك بهدف تأمين أجيال مصرفيّة.

كما يعمل المصرف على ترويج هذا المفهوم عبر وسائل عدّة، منها على سبيل المثال، فرع بنك عوده الموجود في كيدز موندو والذي يؤمّن للأولاد تجربة مصرفيّة مميّزة، ولعبة let’s talk money «التي أطلقناها عبر موقعنا الإلكتروني، الموجّهة إلى الشباب من عمر 16 إلى 24 سنة والتي نؤمّن خلالها دروساً ماليّة للشباب».

أضافت الخوري: يوفّر بنك عوده، تسهيلات مصرفيّة لذوي الحاجات الخاصّة وللمكفوفين. كما يؤمّن نحو 173 صرّافاً آليّاً في كلّ لبنان لذوي الاحتياجات الخاصّة ونحو 40 صرّافاً آليّاً صالحاً للاستعمال للمكفوفين، علماً أنّ توصية بذلك صدرت من مصرف لبنان على أن يبدأ تطبيقها في حزيران 2018، إلاّ أنّنا كنّا السبّاقين بتوفير هذه الآلات وذلك قبل استحقاق تعميم المركزي.

• التنمية الاجتماعيّة: يوفّر بنك عوده برنامجاً تطوّعيّاً بات يضمّ لغاية اليوم نحو 400 موظّفاً، عبر شراكات مع 18 منظّمة غير حكوميّة لصالح 7200 مستفيد.

• التنمية البشريّة في شقّيها الداخلي والخارجي: داخليّاً ترتبط بكلّ ما له علاقة بالموظّفين من حيث توفير المساعدات الماليّة للراغبين في إكمال الدراسة، كما يوفّر المصرف بشكل دائم التدريبات لهم. في الشقّ الخارجي، خصّص المصرف ميزانيّة لقطاع التعليم يقدّم قروضاً لطلاّب الجامعات بفائدة تفضيليّة، يبدأ الطالب بتسديدها بعد تخرّجه.

• البصمة البيئيّة: أنشأ بنك عوده My Carbon Footprint، موقعاً إلكترونيّاً خاصّاً بالبصمة البيئيّة يتوجّه فيه للأولاد من عمر 12 إلى15 سنة لإرشادهم على كيفيّة ترشيد استهلاك الطاقة في المنزل.

إلى ذلك، تبنّى بنك عوده 5 من أهداف التنمية المستدامة الـ17، وتتعلّق أوّلاً بدعم التعليم بنوعيّة ومستوى معيّنَين، وثانياً بالمساواة بين المرأة والرجل بحيث 46% من موظّفي بنك عوده هم من النساء، وثالثاً بالنمو الاقتصادي، ورابعاً بتشجيع المشاريع الابتكاريّة وتحسين البنية التحتيّة، وخامساً بمراقبة البيئة وخلق الوعي للحفاظ عليها.

وردّاً على سؤال «الجمهوريّة»، أكّدت الخوري أنّ «الحاجة إلى الأعمال المرتبطة بالمسؤوليّة الاجتماعيّة إلى تزايد، خصوصاً وأنّ اقتصادنا يعاني من الركود. لذا يدعم بنك عوده المشاريع ذات الجدوى الاقتصاديّة. كما تطرّقت إلى اهتمام الناس المتزايد بالمسؤوليّة الاجتماعيّة وحرصهم على التعامل مع مؤسّسة تعتمد هذا المفهوم.

وأخيراً لفتت الخوري إلى أنّ بنك عوده يشكّل 2.4% من الناتج المحلّي في لبنان، ما يشكّل مساهمة بارزة في دعم الاقتصاد ويؤدّي إلى دعم المبادرات المتعلّقة بالمسؤوليّة الاجتماعيّة

aljomhouria

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0