الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | ندّدت بالحملة الشعواء على السعودية وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة «المستقبل»: الدولة بأجهزتها الشرعية الحامي الوحيد للّبنانيين

ندّدت بالحملة الشعواء على السعودية وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة «المستقبل»: الدولة بأجهزتها الشرعية الحامي الوحيد للّبنانيين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أشادت كتلة «المستقبل» النيابية بـ «الإنجاز الأمني المشترك الذي سجّلته شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وكذلك الأمن العام بإشراف ومتابعة وزير الداخلية نهاد المشنوق وبالتعاون مع القوى الأمنية العراقية والذي تحقق من خلاله الافراج عن المختطفين اللبنانيين في بغداد وإعادتهم الى لبنان وإلى ذويهم سالمين»، معتبرة أن «هذا الحادث المؤسف وما أسفر عنه يدل على الدور الوطني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية لحماية وحفظ حرية المواطنين اللبنانيين وكرامتهم. وهو الدور الذي أناط الدستور اللبناني والقوانين السارية وخوّل تلك الأجهزة بالتالي أن تكون صاحبة الحق الحصري في حمل السلاح للدفاع عن اللبنانيين وحفظ أمنهم وأمانهم والتصدي للعصابات الإرهابية والاجرامية». وجددت انطلاقاً من هذه الواقعة وقبلها من واقعة معركة «فجر الجرود»، التأكيد أن «الحامي الوحيد للشعب اللبناني ليس إلا الدولة اللبنانية بكل أجهزتها الشرعية». وأشارت الى أن «هذا الإنجاز الهام تزامن مع الذكرى الخامسة لاستشهاد اللواء وسام الحسن مؤسس شعبة المعلومات وقائدها»، مستذكرة «ما قدّمه الشهيد البطل لوطنه واللبنانيين من إنجازات وطنية وأمنية».

وتوقفت الكتلة في بيان تلاه النائب خالد زهرمان بعد اجتماعها في «بيت الوسط» برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمس، «أمام وقائع ما جرى في منطقة حي السلم بُعَيْدَ تنفيذ إجراءات أمنية بحق بعض المخالفات والتجاوزات، وعلى وجه التحديد ما صدر على لسان بعض الأهالي المستهدفين في الإجراءات من توجيه انتقادات لاذعة مباشرة الى حزب الله وسياساته وممارساته وممارسات عناصره وكوادره في تلك المنطقة»، مؤكدة أن «ما أعلنه بعض الأهالي ونقلته شاشات التلفزة لم يكن سوى تعبير صريح وعفوي عن حقيقة آراء العديد من المواطنين بشأن السياسة التي يعتمدها حزب الله على الصعد السياسية والاجتماعية والأمنية في عدد من المناطق اللبنانية، وعلى وجه التحديد تجاه تورطه وتوريط لبنان معه في مشاركته في القتال الدائر في سوريا وفي مناطق مختلفة من الدول العربية».

ورأت أن «الحملات التي شنّها الحزب عقب ذلك لدفع المواطنين الذين عبَّروا عن آرائهم بعفوية تجاه ممارسات الحزب وما تبع ذلك من سلسلة من الاعتذارات المذلة من قبل أولئك المواطنين، ليست إلا تأكيداً على أهمية دلالات ما جرى»، مذكّرة بأنها «لطالما نادت وأيّدت الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية الرسمية والتي تقصد منها إعادة الاعتبار الى دولة القانون والنظام». وكررت التأكيد على «ضرورة التقدم وبشكل مستمر نحو اتخاذ الخطوات اللازمة والمبرمجة لاستعادة الدولة لدورها ولصلاحياتها ولهيبتها ومكافحة التجاوزات والمخالفات».

وأشارت الكتلة الى أنها تدرك أن «المواطنين اللبنانيين وفي كل المناطق يراهنون على الدولة الشرعية ومؤسساتها الرسمية لاستعادة دورها العادل والحازم من أجل استعادة الأمن والنظام واحترام القانون. وما مظاهر الاعتراض على الإجراءات المنفذة الا صدى للسياسات الانتقائية التي مارسها حزب الله في السنوات الماضية عبر تهميش وتصغير دور الدولة ومؤسساتها والسماح بنشوء تلك المخالفات بكنفه وبتشجيع منه».

وشددت على «موقفها الثابت بشأن العبء الكبير الذي يتحمله لبنان واللبنانيون جراء التهجير الذي تعرض له الشعب السوري الشقيق في داخل سوريا وإلى خارجها وما يزال من قبل النظام السوري وكذلك بسبب التدخلات الأجنبية في سوريا، ما أدى إلى تلك الخسائر البشرية الهائلة للشعب السوري والدمار الهائل وغير المسبوق لمدنه وبلداته وقراه، حيث يزيد عدد النازحين السوريين عن نصف الشعب السوري منهم ما يزيد عن ستة ملايين وخمسمائة ألف نازح داخل سوريا وأكثر من خمسة ملايين خارجها وهم جميعاً يعيشون في ظروف شديدة الصعوبة».

ورأت أن «النزوح السوري الكثيف الذي يعاني منه لبنان يتطلب تآزر وتضافر جهود جميع الأطراف اللبنانيين مع الحكومة بعيداً من الخطابات الشعبوية ومن استثارة النعرات العنصرية من أجل التركيز على المشكلات التي يواجهها لبنان في هذا الصدد، والعمل معاً من أجل اعتماد الوسائل الصحيحة لمعالجتها. ومن ذلك وفي مقدمته التواصل مع الجهات الدولية بما يؤمن الدعم الكافي للبنان لمواجهة أزمة النازحين السوريين المسجلين والمشاركة الوازنة في تحمل أعبائهم وريثما يعودوا إلى ديارهم سالمين، كما والسعي الدائم والثابت من أجل التعجيل في عودتهم الآمنة إلى بلداتهم وقراهم وبداية إلى المناطق الآمنة في سوريا، وبذل كل جهد ممكن في هذا السبيل»، رافضة «بشدة الأصوات غير المسؤولة التي تحاول ردّ السبب الأساس للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان الى وجود النازحين السوريين فيما أن الأسباب الاساسية للازمات الضاربة في لبنان تعود في جزء كبير منها إلى التقاعس عن إجراء الإصلاحات اللازمة في لبنان وعلى أكثر من صعيد وعلى مدى العقدين الماضيين».

وتوقفت الكتلة أمام خطوة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في التوقيع على مرسوم اعتماد السفير اللبناني الجديد في سوريا سعد زخيا بدلاً من السفير اللبناني السابق، واصفة تعيين سفير جديد للبنان في سوريا بأنه «مسألة طبيعية وضرورية يجب التمسك بها والحفاظ عليها». واذ ذكّرت بأنها «ناضلت بقوة من أجل الوصول الى تبادل التمثيل الديبلوماسي بين البلدين والدولتين»، اعتبرت أيضاً وبالمقدار نفسه أن «الموقف من النظام الحاكم في سوريا مسألة مختلفة وترتبط بممارسات هذا النظام، الذي هو عرضة للتغيير، وبمدى احترامه لإرادة الشعب السوري».

واستنكرت «الحملة السياسية الشعواء التي تشنها بعض وسائل الاعلام والاقلام التي تدور في فلك حزب الله والتي تُرَكّز تهجمها على المملكة العربية السعودية وعلى خادم الحرمين الشريفين باتهامات باطلة متجنية وبشكل معيب وغير مسبوق وغير مقبول، وبما لا يليق بالإعلام اللبناني ولا يليق بلبنان الوطن تجاه أشقائه العرب، فضلاً عن كونها ومن جهة أولى تخالف قانونَي المطبوعات والعقوبات اللبنانيين، وتخالف ما درج عليه لبنان في طريقة وأسلوب التعامل مع أشقائه العرب الذين لطالما وقفوا إلى جانبه وساعدوه في كل مرة كان بحاجة إلى المساعدة من جهة ثانية، وبكونها أيضاً تعرض مصالح لبنان واللبنانيين للخطر وتجعلها عرضة للضغوط وردود الفعل من جهة ثالثة». وطالبت الحكومة والسلطات القضائية بـ «اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لمواجهة هذا التجاوز للحدود التي لطالما حرص عليها قانونا المطبوعات والعقوبات في لبنان وبشكل يضرّ بلبنان واللبنانيين»، مجددة التأكيد على «أهمية التمسك بحرية التعبير المسؤولة في لبنان وبأهمية الحرص على احترامها».

almustaqbal
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0