المستقبل اليوم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

من روما إلى قصر بعبدا إلى مجلس النواب، تدور عجلة الدولة بسلاسة لا تعكّرها المواقف السياسية المتنافرة ولا الخلافات التي ظهرت هنا وهناك.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يعرض على سفراء الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية مخاطر استمرار نكبة النزوح السوري على الوضع اللبناني. ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يتابع مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني التحضيرات لعقد مؤتمر «روما - 2» المخصص لدعم الجيش والأسلاك الأمنية.

ومجلس النواب يباشر اليوم درس موازنة العام 2017 على أن ينطلق مجلس الوزراء لاحقاً، في الأسبوع المقبل، في إعداد مشروع موازنة العام 2018.

وهذه قراءة قد تكون تفاؤلية، لكنها واقعية. وتعزّز الفرضية القائلة بأن التسوية الراهنة تهتز لكنها لا تسقط، وأن الجميع متفق على أن لا مصلحة لأي لبناني في العودة إلى الخلف. وإلى لغة التعطيل وتأثيراته السلبية.

غير أن ذلك لا يعني التغافل عن الأضرار التي تلحقها بعض المواقف التصعيدية بالاستقرار العام القائم. وبالعلاقات مع العالم العربي. وبمصالح لبنان العليا وبالمساعي التي يبذلها الرئيس الحريري عربياً ودولياً من أجل إعانة بلدنا على مواجهة أزماته ومصاعبه.


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0