الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | وقّع «وثيقة شرف للقيادات المحلية» للحدّ من إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات الحريري: الرصاص الطائش إرهاب متنكّر بزيّ عادات خارج معتقداتن

وقّع «وثيقة شرف للقيادات المحلية» للحدّ من إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات الحريري: الرصاص الطائش إرهاب متنكّر بزيّ عادات خارج معتقداتن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

إيلي القصّيفي

«كلّ مرّة يصلنا خبرٌ عن وفاة شاب أو شابة برصاصة طائشة تتجدد مأساتنا ونشعر كأن المصيبة في بيتنا». هذا ما قالته غيدا سليمان، والدة الشابة سارة سليمان التي قتلتها رصاصة طائشة في زحلة في أيّار الماضي، وذلك خلال إطلاق «وثيقة شرف للقيادات المحلية» في السراي الحكومي، أمس، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري.


كلام سليمان قوبل بتأثر شديد من جانب الحضور وفي مقدمّهم الرئيس الحريري. كيف لا، وسليمان استعادت مراحل من حياة ابنتها، الشابة الحيوية والطموحة التي كانت تعمل ثلاث عشرة ساعة يومياً، وتنخرط في العديد من النشاطات الاجتماعية، وقد وصل بها شغف العطاء حدّ توقيعها وثيقة وهب أعضائها قبل وفاتها، وقد وهبت أعضاء من جسدها لخمسة أشخاص «كُتب لهم عمرٌ جديدٌ».


قصّة سارة الحزينة كانت المثال الأبلغ خلال الحفل على المأساة التي يتسبب بها الرصاص العشوائي على مختلف الأراضي اللبنانية.. لا لشيء إلّا لأنّ حفنة من الرجال «يعتقدون أنهم يؤكدون رجوليتهم بإطلاق النار بشكل عشوائي، ولكن هذا يدل على أنّ لديهم نقصاً في الرجولة»، كما قال الحريري أمس.


الجرح المفتوح الذي أصاب والدَي سارة سليمان، والذي لن يندمل طالما أنّ هناك ضحايا يسقطون من جرّاء إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، دفع بوالدتها إلى مناشدة الحريري «الذي كان أوّل شخص حضر إلى عزاء ابنتنا بأن تصل ورشة العمل إلى نتائج ملموسة»، لعلّ ذلك يعزّي الوالدين المفجوعين.


هذه المناشدة سرعان ما وجدت صدى لدى الرئيس الحريري الذي وعد في كلمته بـ «إطلاق مسار تشريعي تشاوري وتشاركي، يبدأ باستطلاعات آراء الناس، واجتماعات ولقاءات مع كل المعنيين ومع أفضل الخبراء المحليين والعالميين لنصل إلى أفضل مشروع قانون لمكافحة هذه الظاهرة الإرهابية». 


ولعلّ رئيس الحكومة بوصفه إطلاق الرصاص الطائش بـ «العمل الإرهابي»، رفع سقف المواجهة مع هذه الظاهرة التي تهدّد أمن اللبنانيين في كل المناطق وإلى أي طائفة أو طبقة اجتماعة أو حزب سياسي انتموا. 


والحال هذه كانت الورشة التي نظّمت في السراي الحكومي أمس، بمثابة الخطوة الاولى في هذه المواجهة من خلال توقيع القيادات المحلية على وثيقة شرف للمساهمة في الحد من عادة إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، سواء بالتوعية أو بالإجراءات الردعية. فهذه الوثيقة هي، كما قال الحريري، بمثابة رابطٍ بين الضوابط الأخلاقية والضوابط القانونية، بين المواطن والدولة، لتمكين هذه المواجهة، لأنّ الإجراءات القانونية وحدها لا تكفي، إنمّا المطلوب أيضاً جهدٌ توعوي في هذا المجال.


ممثّل مؤسسة «فريدريش إيبرت» في الورشة آخيم بوكست بدت عليه علامات الإستغراب والأسف بعد مشاهدته الفيلم القصير عن إطلاق الرصاص خلال المناسبات، وسماعه قصّة سارة سليمان، فما كان منه إلّا أن وصف إطلاق النار العشوائي بـ «المرض الذي يصيب لبنان والمنطقة». حقّاً إنّه لمرضٌ لا بدّ من إيجاد العلاج له وفي أسرع وقت ممكن وإلا بقيت شروط الحياة الكريمة في لبنان ناقصة، لا بل ناقصة جدّاً.


أُطلقت في السراي الحكومي، أمس، برعاية الرئيس الحريري وحضوره، «وثيقة شرف للقيادات المحلية» لمناسبة «يوم السلام العالمي»، للمساهمة في الحد من ظاهرة إطلاق الاعيرة النارية في المناسبات، بالتعاون مع مؤسسة «فريدريش ايبرت».


حضر إطلاق الوثيقة النائبان أمين وهبي وباسم الشاب، العميد الركن وليد البرخش ممثلاً قائد الجيش العماد جوزف عون، العميد الركن جهاد المصري ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، قائد الدرك العميد الركن جوزف الحلو والعميد محمد الايوبي والعقيد جوزف مسلّم ممثلين المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد جول شبيب ممثلاً المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، ممثّل شيخ عقل الموحدين الدروز الشيخ فاضل سليم، الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، مدير مؤسسة «فريدريش ايبرت» آخيم بوكست، رئيس «حركة السلام الدائم» فادي علام، وعدد من رؤساء اتحاد البلديات ورؤساء البلديات ورؤساء روابط المخاتير والمخاتير.


سليمان


في بداية الورشة، عُرض وثائقي عن ظاهرة إطلاق النار في المناسبات في لبنان، ثمّ تحدثت غيدا سليمان، فأشارت إلى حب ابنتها سارة للحياة وتربيتها على مبادىء الإنسانية، وتحصيلها العلمي المتميز وتطوعها مع المفوضية العليا في برنامج تعليم اللاجئين السوريين، وإصرارها الدائم على تقديم المساعدة لهم، إلى جانب تطوعها في اللجنة الوطنية لوهب الأعضاء والموقعين على وثيقة وهب الأعضاء لها بصفة شخصية.


وأشارت الى أن «الأهل نفّذوا وصيتها بوهب أعضائها، وأن خمسة أشخاص استفادوا من هذه الهبة»، معتبرة أنّ وفاة ابنتها «تتكرر كل يوم مع كل الذين يقتلون بسبب الرصاص الطائش»، مناشدة الرئيس الحريري «الذي كان أول شخص حضر إلى عزاء ابنتنا، بأن تصل ورشة العمل المقامة حول موضوع الرصاص الطائش إلى نتائج ملموسة».


بوكست


بدوره، شدد بوكست على «أن ما شاهدناه في الفيديو ليس بالأمر الجيد خصوصاً بعد ما سمعناه من سليمان»، معتبراً أن «موضوع إطلاق النار العشوائي ليس بالأمر الطبيعي بل يمثل مرضاً في لبنان والمنطقة، وهو أمر أصبح يحظى باهتمام أممي. فإطلاق النار بسبب خطاب احد الزعماء او بسبب زفاف او عزاء اصبح شائعا في لبنان، وحيازة السلاح اصبحت نوعا من العادة او الثقافة في هذا البلد».


وأشار الى أن «أعداد الاسلحة في أيدي المدنيين اللبنانيين أصبحت توازي عدد اللبنانيين»، شارحاً أرقام الوفيات بسبب السلاح المتفلت في عدد من دول العالم لا سيّما أميركا واليابان، ولافتا إلى أنّ «اليابان فيها أقلّ نسبة ضحايا بسبب قوانينها الصارمة في هذا الشأن».


وشدد على «ضرورة أن تكون الأسلحة في يد القوى العسكرية والأمنية الشرعية لا غير»، معتبراً أنّ «هذا الامر يحتاج إلى ثقافة وتشجيع الشباب على عدم حمل السلاح الفردي وغير الشرعي».


ودعا إلى «عدم وضع كل الملامة على الدولة وحدها»، معتبراً أنّ «الجميع يتحمل المسؤولية كالأهل والمدارس والمؤسسات المدنية والدينية، بالإضافة الى البلديات التي هي أقرب سلطة الى الناس والتي من شأنها المساهمة في منع استعمال السلاح الفردي».


وأشاد بـ «الدور الذي يلعبه الرئيس الحريري في تأمين السلام والحماية لكل لبنان»، مشدداً على «ضرورة تطبيق القوانين في لبنان بطريقة أفضل والعمل على تغيير العقليات وتطوير الثقة بين المدنيين اللبنانيين»، وداعياً «الجميع، من الحكومة والبرلمان والبلديات والإعلام، للعمل على الحد من ظاهرة السلاح المتفلت في لبنان».


علام


ثم تلا علّام مضمون «وثيقة الشرف»، فقال: «تشهد الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة بشكل واضح ظاهرة السلاح المتفلت، وتزايد إطلاق الأعيرة النارية من المدنيين بشكل عشوائي تعبيراً عن مشاعر الفرح والحزن، إضافة إلى تزايد الجريمة المنظمة، بما يؤدي إلى سقوط الضحايا البريئة ويرتب آثاراً سلبية على مختلف وجوه الأمن الانساني إقتصادياً واجتماعياً وبيئياً وسياسياً، كما يرتّب أعباء متزايدة على القوى الأمنية ويعرّض حياة عناصرها للخطر».


أضاف: «ولمّا كانت هذه الظاهرة تعتبر واحدة من العادات والتقاليد التي لا تمت بصلة إلى إرثنا الثقافي والحضاري، والتي لا بدّ من العمل على التصدي لها على مختلف المستويات ومن قبل جميع القيادات المعنية بالأمن الإنساني. ولمّا كان للقيادات المحلية ولا سيما للمجالس البلدية والاختيارية دور أساسي في بدء السياق.


نحن رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والإختيارية وسائر القيادات المحلية الأخرى، وإنطلاقاً من واجبنا القانوني والأخلاقي والإنساني والوطني، وحرصاً منّا على أمن وسلامة مواطنينا، وتعزيزاً لدولة القانون، نعلن التزامنا التالي:


1- اعتبار إطلاق النار في المناسبات ليس عملاً بطولياً ولا يستحق الثناء، بل هو فعل لا يخلو من الاستهتار والإستهانة بأرواح الناس، إنما يشكل جريمة تستحق الإدانة ويعاقب عليها القانون.


2- التبليغ عن كل مطلق للنار في أي مناسبة والمساعدة على تسليمه للجهات الأمنية المختصة.


3- عدم التدخل لدى مختلف الجهات السياسية والامنية والإدارية والقضائية لمساعدة المخالفين للقانون المتفلتين من العقاب.


4- المغادرة الفورية لكل مناسبة يتمّ فيها إطلاق الأعيرة النارية.


5- تحميل صاحب المناسبة مسؤولية إعلام الجهات الأمنية عن مطلقي النار ومساعدتها لتحديد الفاعلين.


6- القيام بالإجراءات الوقائية المناسبة في المناسبات التي يمكن أن يلجأ فيها بعض المواطنين إلى إطلاق الأعيرة النارية، مثال على ذلك: رفع اللافتات أو طباعة التحذير على بطاقات الدعوة وغيرها.


7- دعوة المواطنين إلى التعبير عن مشاعرهم عبر مختلف المواهب الأدبية والشعرية والفنية وغيرها من الوسائل الحضارية الأخرى، بما يعكس مدى رقي المجتمع وتقدّمه وليس ما يعرّض أمن الناس وصحّتهم للخطر.


8- نشر الوعي على مخاطر حيازة واستخدام الأسلحة النارية وعواقبها على الشخص نفسه وعائلته ومجتمعه.


9- نشر الوعي على العقوبات القانونية ذات الصلة المترتبة على مخالفة تلك القوانين».


الحريري


بعد ذلك ألقى الرئيس الحريري كلمة، فأكدّ أن «إرهاب الرصاص العشوائي يجب أن يتوقف ويجب أن نقف ضده».


وقال: «دعونا نتحدث بالمباشر: كل اللبنانيين من كل الطوائف وكل المناطق ضد الإرهاب. والسبب واضح: لأن الإرهاب يضرب المدنيين بشكل أعمى، أطفالاً، شباباً، شابات، رجالاً، نساءً، شيوخاً، لا ناقة لهم ولا جمل. فإذاً، دعوني أسألكم: الرصاصة الطائشة، التي تضرب بشكل أعمى طفلاً أو شاباً أو شابة، أو رجلاً أو امرأة، أو عجوزاً لا ناقة لهم ولا جمل، ماذا نسميها؟ ما علاقة الطفل البريء الذي يلعب أمام بيته، إن كان هناك اثنان يتزوجان؟ ما علاقة الشابة البريئة التي تجلس في بيتها إذا كان هناك شخص نجح في البكالوريا أو بالبريفيه؟ ما علاقة الأب والأم اللذين يكدحان ليؤمنا حياة كريمة لأولادهما، إذا كان هناك دفن أو فرح في منطقة بعيدة أو قريبة؟».


أضاف: «نعم، الرصاص الطائش إرهابي. الرصاص الطائش إرهابي في حق كل اللبنانيين من كل المناطق، من كل الطوائف، من كل الطبقات الاجتماعية، من كل الانتماءات السياسية. لا يمرّ يوم إلا ونسمع عن مأساة في بلدنا، سببها إطلاق النار العشوائي في المناسبات، أو من دون مناسبات! هذا الإرهاب، يجب أن يتوقف! يجب أن نقف جميعنا في وجهه، وجميعنا سنقف في وجهه كما نقف في وجه كل إرهاب».


تابع: «ليس هناك فرق بين الإرهاب المستتر بالدين أو بالسياسة وبين الإرهاب المستتر بالفرح أو بالحزن، أو بالنجاح أو بالجهل. لقد اعتدنا أن نقول في هذه المآسي، وعن حق: (وينيي الدولة؟). واليوم الدولة آتية لتقول: أين هو المجتمع؟ أين هم رجال الدين؟ أين هم المخاتير؟ أين هم أعضاء المجالس البلدية؟ أين هم النواب؟ أين هم المواطنون؟ يضغطون لمنع التدخل مع الشرطة أو القضاء لمصلحة مطلقي الرصاص العشوائي؟ يقاطعون المناسبات التي يحصل فيها إطلاق الرصاص العشوائي؟ يبلغون عن كل مطلق نار عشوائي؟ يقومون بتوعية الناس قبل كل مناسبة وبعدها عن أخطار هذا الإرهاب، الذي يحصد يومياً أولادنا وأهلنا، كبارنا وصغارنا، من دون سبب أو قضية؟».


وأردف: «العالم كلّه اليوم يقول إن لبنان يعيش بما يشبه المعجزة الصغيرة، مقارنة بما حصل ويحصل في المنطقة، بفضل العمل اليومي للحفاظ على الاستقرار، بفضل تضحيات الجيش وقوى الأمن الداخلي وكل القوى الأمنية. ولكن ما نفع كل هذا العمل للحفاظ على الإستقرار ولاستنهاض الإقتصاد وتوفير فرص العمل للبنانيين واللبنانيات؟ ما نفع أن نجول العالم لنجيش الدعم الدولي لنستثمر في البنى التحتية والخدمات العامة لنؤمن لأولادنا التربية والطبابة؟ كل هذا ماذا ينفع إذا كان أي لبناني أو لبنانية معرضين، في أي لحظة وفي أي مكان، للموت برصاصة طائشة؟».


وإذ أكدّ أنّ «الجيش وقوى الأمن يقومون بواجبهم، وبأكثر من واجبهم. وأنا أوجه اليهم التحية باسمكم جميعاً»، شدّد على أنّ «ذلك لا يكفي. المجتمع كله يجب أن يقوم بواجبه. نحن نعتبر أن جيشنا بطل، لأنه يعلم متى يستعمل السلاح، إن كان دفاعاً عن الوطن، أو الهجوم على أي إرهابي».


أضاف: «الرجل هو من يحترم القانون وأرواح الناس، الرجال هم العسكر الذين يعرفون متى يشهرون أسلحتهم ومتى يطلقون النار، ولكن الذين يطلقون النار بشكل عشوائي ليسوا رجالاً. هم يعتقدون أنّهم يؤكدون رجوليتهم بإطلاق النار بشكل عشوائي، ولكن هذا يدلّ على أنّ لديهم نقصاً في الرجولة».


وتابع: «منذ بضعة أيام، احتفل العالم بيوم السلام العالمي، ولبنان من الدول الملتزمة أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وخصوصاً الهدف رقم 16 المختص بالسلام والعدالة والدعوة إلى ضبط الأسلحة الصغيرة والخفيفة. واليوم، نطلق حملة معكم، أنتم القيادات المحلية، البلديات والمخاتير، لتوقيع وثيقة شرف تربط بين الضوابط الأخلاقية والضوابط القانونية، بين المواطن والدولة. وما نطلقه اليوم سننقله إلى كل الأقضية. ومن هذا المكان أيضاً، سنطلق مساراً تشريعياً تشاورياً وتشاركياً، يبدأ باستطلاعات آراء الناس واجتماعات ولقاءات مع كل المعنيين ومع أفضل الخبراء المحليين والعالميين لنصل إلى أفضل مشروع قانون لمكافحة هذه الظاهرة الإرهابية، ليس فقط للبنان، بل ليكون أيضاً نموذجاً لكل منطقتنا العربية. وسنعمل مع كل أصحاب التأثير على سلوكيات الناس: أحزاب، وجمعيات وكشاف ومؤسسات دينية وإعلامية وتربوية ونقابات وغيرها، للتوعية، للعمل، للضغط، ليصبح مطلق النار العشوائي منبوذاً في محيطه».


وختم: «آن الأوان لتوقف هذه الظاهرة، آن الأوان لننقذ أولادنا وأهلنا في كل لبنان من هذا الإرهاب المتنكر بزي عادات لا علاقة لها لا بمعتقداتنا الدينية ولا بعاداتنا الثقافية ولا بما نستحقه جميعنا من حياة كريمة وآمنة من الرصاص العشوائي ومن الخوف العشوائي».


وفي الختام وقّع الحريري وثيقة الشرف.

almustaqbal  

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0