الرئيسية | الصفحة الرئيسية | مقالات مختارة | افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي الحدث الفني والهندسي الاستثنائي

افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي الحدث الفني والهندسي الاستثنائي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يقظان التقي

منذ عشر سنوات تقريباً بدأت فكرة الحدث المعماري الفني الكبير، افتتاح متحف اللوفر في أبو ظبي.


حدث تشكيلي عالمي لا سيما مع المهندس المعماري الاستثنائي جان نوفيل الذي يعتبر من كبار المهندسين المعماريين في النصف الثاني من القرن العشرين وهكذا أصبحت الفكرة، حقيقة مزج بها جان نوفيل التراث مع الحداثة في هندسة استثنائية رائعة ستكون مرئية أمام متذوقي فنون الهندسة والعمارة، نسخة بنظرات متجددة عن لوفر باريس ومساحة أوسع ويجمع اتجاهات هندسية عدة وزوايا عرض مختلفة وبنية تتسع لفنون العرض والأداء ولكل المهرجانات وبشرفات شفافة مطلة على الهواء والحياة وعلى أرض هادئة جداً توحي بالسلام والأمن والتواصل الهادئ والتأملي مع كل فنون التواصل الانساني، العالم القديم والعالم الجديد على السواء.


متحف اللوفر في أبو ظبي تحول الى مدينة، هو والمدينة صنوان من الآن، أوكيولوجيا مدنية تنهض بهدوء وبهندسة متناسقة وبإيقاع مديني بنّاء ومساحة مدنية تشمخ على الانفتاح وعلى النشاطات والمهرجانات الفنية بفصولها المتعددة بفصول ومن دون فصول. ربيع المدينة التي تجمع الحداثة والتراث الى المعاصرة، وعلى خطى مدينة دبي الساحرة ولكن بخطى واثقة أكثر.


والمعرض اكتملت ملامحه واحتمالاته وجمالياته ليستقبل زواره من كل أنحاء الخليج العربي. لوحة تشكيلية ضخمة، لوحة مدنية تشكيلية من بنى وعمارة هي عبارة عن 55 مبنى متلاصقا منها 23 مبنى للغاليريات الفنية، وأخرى للندوات والنقاشات وغرف للحوارات الفنية وللعروض ومساحات خارجية للقاءات في سينوغرافيا هندسية وبصرية مفتوحة على الرؤيا والهواء والضوء والفن والهندسة.


هكذا انبثقت الفكرة في العام 2007 مع زيارة نوفيل الى معرض أبو ظبي فكرة وحوارا تم توقيع اتفاقية تعاون بين مدينة أبو ظبي والحكومة الفرنسية لمدة ثلاثين سنة.


بتكلفة 108 مليون يورو وتخصيص مساحة 24 الف متر مربع في جزيرة السعديات واكتملت الفكرة بإرادة تحدٍّ وتصميم وفي حلقة وصل مهمة بين الفن الشرقي والفن الغربي.


الاتفاقية جارية لمدة ثلاثين عاماً مقابل 1,3 مليار دولار. والأعمال الفنية التي ستعرض في المتحف سيتم اتخاذها من مركز بومبيدو، متحف أورسية وقصر فيرساي الى عرض أعمال متحف اللوفر في باريس الذي يختزن أكثر من 35 ألف قطعة. أما الافتتاح في 11 تشرين الثاني المقبل في حدث فني هندسي وتشكيلي شرق أوسطي شكّل نقطة تحول في التعاون الفني على العلاقات الدولية والربط بين الثقافات وساحات الحوار بخلفيات ثقافية وإنسانية وجمالية.


منذ عشر سنوات كنا شهوداً في افتتاح المعرض الفني التشكيلي الأول في أبو ظبي من تنظيم هيئة الثقافة والفنون واستمعنا الى اللقاء الذي تم مع المهندس جان نوفيل والى رسم أفكار أولية عن التيارات الهندسية الحديثة وعن متحف اللوفر الفرنسي ودور الفنون في تأطير العلاقات الدولية الحديثة. وكانت رؤيا مستقبلية لنسخة من «لوفر شرق أوسطي» بمواصفات أكثر حداثة، فإذا المستقبل أمامنا في 11 تشرين الثاني المقبل. وملك زوّار المكان والجزيرة التي صارت فضاء مدينياً أكبر وأكثر إشعاعاً.

almustaqbal
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0