الرئيسية | كلمة مديرة التحرير | ("جلّ ما تمنّيت !" (قصّة قصيرة

("جلّ ما تمنّيت !" (قصّة قصيرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم #لينا_دياب..

لست أدري ايّ صدفة وضعتك في طريقي، ولا أعلم يومها كيف كانت ظروفي..

ولكنّ جلّ ما أذكر، أنني كنت قد اتخذت قرارا بأن أحيا.. أن أسعد.. أن أحبّ..

 أن أعبش هذه الدنيا، وأن أتذوّق حلاوتها.. أن أختبر الحياة التي لم أمض في متاهتها يوما..

 لأنني ما تجرّأت قبل على المضي قدما نحو المجهول..

كنت قد شددت العزم، ونويت أن أفتح ذهني، وفؤادي، وذراعيّ لمن أشعر بدفء نظلراته

..وبرعشة قلبه..وبحنوّ صوته.. وبعطف ضمّته..

كنت قد اعتدت رؤياك، ولكنني لم أظنّ أنّك ستكون يوما  "حبيبي.."..

 لم تجرّني الأحلام إلى ذاك المدى البعيد..

ما ظننت يوما.. ولكنّني أخطأت الظن ّ !

حدّثتني تلك الليلة حديثا منمّقا الى حدّ ما..

وما لبث الحديث الى أن جرّنا اللى حديث آخر..

وقد اعتدت حديثك.. وسحرني صوتك..

 ولم أكد أراك ، حتّى تعلّقت بك..

تقرَّبتَ أكثر فأكثر منّي ، ولم أمانع قطّ خطواتك..

 شعرت داخلك ببراءة طفل .. وبشغف رجُل... وبحرارة عاشق..

ويوما بعد يوم.. لم أدرك أنني أقع في غرامك أكثر ..فأكثر...

لم ألحظ ضعفي أمامك.. أنا التي لم تضعفها الحياة قطّ !

قرّبتني منك، حتّى بتّ لا أطيق بعدك..

وشعرت وكأنني من  دونك..لا شيء أبد ..

وبتّ كالتّائهة ترتجي رنوّك دوما... ولكن، وللأسف..

غاب عن ذهني أنّ السّعادة كالحلم، لا يمكنها أن تستمرّ..

وأنّ الحياة محال أن تمنحني ما أتمنى..

 وأنت.. أنت جلّ ما تمنّيت !

 

 

7-9-2017 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0