الرئيسية | كلمة مديرة التحرير | "في وداعك... سامحني"

"في وداعك... سامحني"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم لينادياب... (في وداع الزميل الصحافي والصديق الصدوق" يوسف الحويك"

"في وداعك... سامحني"
لأن ما قدرت شوفهن عم يدفنوك..
لأن ما فيي قلت العمر الكن..
لأن كفيت حياتي عادي..
لأن ما طلعت مني الدمعة..
لأن رفعت كاسك. وما نعيتك، 
لأنك شخص ما بيلبقلك الا الحياة..
لأن رحت عشغلي طبيعي..
لأن سهرت.. ورقصت..
وضحكت..وغنيت...
لأن انت هيك كنت بتحب الحياة..
لأنك كنت تقل لي  كل ما بعتلي دعوة وما لبيتها
بدك مرسوم رسمي لتحضري يا شيخة؟؟
ولما كنت  قل لك دوامي وشغلي ما عم يسمحولي..
كنت تقول قصيرة الحياة..
العمر بيخلص والشغل ما بيخلص..
زعلت؟؟؟ مابعرف! بزعل ولا بفرح..
لأنك صرت بمحل انظف واحلى بكتير..
لأنك صرت بمكان بيشبهك...
فيه سلام وطمأنينة وراحة..
هلأ عم ابتسم لما اتذكر كيف كنت فرحان بكل شقفة عم تعمرها ببيتك
بيت الحلم.. بيت الضيعة ..بيت العروس..
اللي ما بترضى لها الا تكون متل ما بتستاهل..
اميرة فيلتها.. وملكة قصرها..
ما بعرف اذا بحق لي احكي عن اخر مرة شفتك فيها..
عن الشمس وقت غربت .. وقلت لي بكرا كلنا منغرب بيوم ما في الو حساب..
ولا الو وقت.. وما بعود النا بهالدنيي مطرح..
.يا صديقي.. انت كنت انسان.. ورجال..
بكل ما بيعني كل حرف.. 
بزمن انعدمت الانسانية فيه..
وقلوا الرجال.. وسادت السطحيات..
انت كنت زلمة لزمن..غير هيدا الزمن..
ويمكن..لهيك..رفضت تبقى وتستمر بهيك زمن..
جوزيف... او لأ يوسف هيك بتحب اكتر... يا صديقي.. 
انت عشت ونحنا الموتى..
بعالم ما بقى نعرف شو هو..
ولا كيف ماشي..
وعم ندفش فيه..بس تنعيش..
وآخ لو نعرف اديشها اريح انو نروح 
عمطرح اللي  انت رحت..
لأن ربنا وقد ما عذبنا..
اكيد حيبقى ارحم بكتير من ظلم هالبشر...
ما فيي قل لك " وداعا" يا "حويّك"..
رح قل لك "بشوفك" 
بعالم انظف بكتير..
.يا اكتر من عرفته احتراما..
ونخوة.. وحبا للناس ..والحياة..
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0