الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | فلسفة التسلح سببها خوف الطوائف

فلسفة التسلح سببها خوف الطوائف

حجم الخط: Decrease font Enlarge font



صدر عن منصقّة التوجيه في المؤتمر الدائم للفدرالية المهندسة رشا عيتاني البيان التالي:


منذ تأسيس دولة لبنان الكبير، تعاقبت الحروب والأزمات بين مكوناته. فمن أزمة ١٩٥٨ في عهد الرئيس كميل شمعون، إلى الحرب الأهلية في ١٩٧٥، وبعدها أحداث ٧ أيار ٢٠٠٨. كلها كانت تحت محور واحد وهو خوف الطوائف من الغاء دورها والاستيلاء على مصالحها. أما انعدام الثقة بالدولة المركزية فقد ساهم في تعزيز هذا الخوف، مما أبقى على تسلح معظم الطوائف، 


ومع تفلت هذا السلاح وعدم رقابته فانه يؤول إلى قتل أبنائنا من دون أي سبب. فهو يستعمل كأداة تهديد بعد أن كان أداة الدفاع عن النفس.


الحل يكمن بصيغة تناغمية تؤمن العدل والمساواة بين المكونات الطوائفية للبلد، وتعزز الوحدة فيما بينها ولا تقوم بتذويبها. ولا وجود لهذه الصيغة إلاّ من خلال اعتماد النظام الفدرالي الطوائفي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0