الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | حملة توعية لجمعية غدي في يوم البيئة العالمي

حملة توعية لجمعية غدي في يوم البيئة العالمي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

غانم: نريده محطة لمحاربة الفساد ومواجهة الصفقات

 

أكدت "جمعية غدي" أن "البيئة غدت قضيتنا الأبرز إذا ما نظرنا إلى مستقبل الإنسان ومصيره ونوعية حياته"، ولفتت إلى "اننا في لبنان مدعوون لنكون في طليعة الدول الساعية إلى مواجهة التحديات الكبيرة التي فرضها تغير المناخ كقضية كونية تستهدف مستقبل الكوكب الذي هو ملاذنا الأول والأخير".

جاء ذلك في بيان تلاه اليوم رئيس الجمعية فادي غانم، خلال إطلاق حملة توعية بمناسبة "يوم البيئة العالمي"، وقال استهلالا: "تطل هذه المناسبة ولبنان ما يزال يعيش أزمات لا حصر لها، من أزمة النفايات التي لم تنتهِ فصولا بعد، وكنا أول من حذر من تبعاتها قبل سنوات عديدة، إلى تلوث الهواء والمياه، وفوضى الكسارات والمرامل، وقضم الجبال واستباحة ما بقي من أحراجنا وشواطئنا، وصولا إلى الصيد الجائر وخطر التصحر وفقدان التنوع الحيوي، وانتهاك القوانين".

محاربة الفساد

وأضاف غانم: "إن واقع الحال يتطلب تعزيز حضور وزارة البيئة لتكون مسلحة بصلاحيات استثنائية، وعدم مصادرة دورها والقفز فوق قراراتها، في ظل الفساد الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه الآن، وسط مسلسل طويل من الفضائح المستمرة بقوة بعض النافذين في السلطة وخارجها، والأمثلة كثيرة، وخصوصا ملف معالجة النفايات وردم البحر لصالح مكبات لوثت كل شيء، وما رافقه من مسلسل فاضح على صعيد التلزيمات واقتسام المغانم بين بعض أركان السلطة". وقال: "اليوم العالمي للبيئة نريده محطة لمحاربة الفساد ومواجهة الصفقات، نريده منصة لتعميم ثقافة المعرفة والعلم، لتكريس الشفافية في كل ما يتصل بحياتنا ومصيرنا ومصير أبنائنا".

وجدد غانم مطالبة "جمعية غدي إدراج البيئة ضمن المناهج التعليمية"، لافتا إلى أن "جمعيتنا قدمت نموذجا قبل أكثر من اثني عشرة سنة وأنشأت أول مشتل زراعي تربوي في لبنان والمنطقة ساهم في زيادة المساحات في كافة المناطق اللبنانية، ولا نزال ننتظر من وزارتي التربية والبيئة وسائر الجهات المعنية تبني ما سبق وتقدمنا به مرارا على مدى سنوات طويلة في هذا المجال ومجالات أخرى".

 

بيئتنا ثروتنا

وأردف غانم: "البيئة بيتنا وملاذنا ومستقبلنا ومسؤولية كل فرد منا، وعلينا أن نتحرك في قلب المعاناة وأن تكون قضايا البيئة العالقة مهمة يومية، علينا تعزيز مفاهيم الاستدامة، من فرز النفايات، واستعادة ما يمكن تدويره والافادة منه، إلى إنتاج السماد العضوي وتبني المعالجة المتكاملة على صعيد ملف النفايات الصلبة، علينا وقف سرقة واستباحة ما بقي من شواطئنا، علينا تبني خطة واضحة ومتكاملة لمعالجة الصرف الصحي، علينا تنظيم الصيد البحري وحماية الثروة السمكية، وتنظيم ملف الصيد البري بتفعيل القوانين، علينا مهمة تنظيم عمل المقالع والكسارات والمرامل وفق خطط واضحة وصارمة".

وإذ أشار إلى أن "هذا غيض من فيض"، لفت غانم إلى أن "لبنان التزم باتفاقية باريس للمناخ لجهة الحد من انبعاثاته وفق أرقام وأهداف محددة، ما يرتب عليه الوفاء بالتزاماته".

وختم مؤكدا ان "لبنان دخل مرحلة جديدة من الاستقرار، وكلنا أمل بالعهد الجديد، خصوصا وأن رئيس الجمهورية أطلق في سابقة بيئية لجهة دعوة جميع اللبنانيين لمنع صيد الطيور المهاجرة، ولن يساورنا يأس أو إحباط، وسنظل على إيماننا بأن بيئتنا ثروتنا ولن نفرط بها ولو كثر الطامعون والملوثون وأصحاب المخططات الجهنمية".


 


 


 


 

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0