"تأمّلات.."

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بقلم مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم لينادياب

لا اعلم من أين ابدأ..فقد مرّت مدّة لم املك خلالها القدرة على الكتابة، على عكس عادتي.. فلطالما تعودت ان أخطّ كلماتي في مختلف الأوقات والظروف ..ولكنني وجدت نفسي عند زاوية مللت فيها من كلّ ما ارى، وكل ما اسمع وعلى مختلف الصعد الحياتية ..من النفاق والكذب والمواربة..
سأحاول من الآن وصاعدا الإضاءة على نقطة ما  واعطاء رايي المتواضع تجاهها.. متمنية ان آخذ دقائق من وقتكم للاطلاع على ما أبديه من آراء..وتأمّلات..
اليوم سأضيء على زاوية محددة من " الحُبّ"..
في بعض الأوقات يقع الفرد منا في الحب، وهي طبيعتنا البشرية التي جبلنا عليها.. فندرك عندها كم نملك القدرة على العطاء والإحتواء..إذ اننا نعطي الآخر ما هو بحاجة اليه من اهتمام ومشاعر ايجابية..
ولكننا احيانا اخرى، لا نقابل بكمّ العطاء الذي منحناه اياه، فنشعر بالحزن والندم..
وإن تأمّلنا قليلا، ندرك انه لا يجب علينا نشعر بالأسف .. ليس لأجل " ذاك الآخر" ولكن "لأجلنا نحن.. "
لأننا علمنا بعد هذه التجربة، كم نحن قادرون على ان نحبّ..
وان كنّا قد منحنا من لم يقابلنا بالمثل هذا الكمّ من العشق.. فنحن بالتأكيد نملك قدرة هائلة لمنحها لمن يحبنا حقا..
ويجب علينا ان نتوقف امام انفسنا لدقائق.. وان ناخذ قرارا بالابتعاد عن من لم يولينا اهمية كافية.. لأننا ان لم نفعل، سنتخلى شيئا فشيئا عن انفسنا..ولن ينفع عندها ايّ ندم...
31-3-2017

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0