"رحلة بحث.."

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم لينادياب مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم

لا أعلم كيف أبدأ، ولا أين أنتهي..هي كلمات أشعر بها، وتمرّ معي في يوميّاتي..

في رحلة حياتي التي أمضيتها وأمضيها.. يوما تلو يوم، وسنة بعد سنة..

أتكلّم عن الإنسان.. هذا الكائن الكثير التعقيد في تركيبته، وأفكاره، وطموحاته، وآماله، وأحلامه... هذا المخلوق القويّ الضّعيف، الذي يسعى يوميا، في كلّ خطواته لإيجاد

السّعادة..

تلك الرّحلة التي لربّما تطول،ولعلّه خلالها يحاول السّير في مختلف المفترقات أملا في إيجاد راحته وضالّته..

 

المحزن المبكي، أننا نتخبّط هنا وهناك، مرّة نبحث عن السّعادة في عملنا، مرّة في مظهرنا، ومرّة من خلال العائلة أو الأصدقاء.. ومرّة في عينيّ شخص نتمنّى أن يكون لنا،

وإلى جانبنا، ليدعمنا في كلّ ما نواجه، وليكون سندا لنا لنجد أمانا لمجرّد معرفتنا بأنّه قربنا..

الأشدّ حزنا، أنناوفي أكثر الأحيان لا نجد ضالّتنا، ولا نتمتّع بتلك الفرحة التي تظهر في ابتسامتنا، وبتجلّ في أفكارنا، وبنضارة على وجهنا، وبضحكة من القلب..

نتوه، ونتوه..ونستمرّ في الغرق في دوّامة لا نعلم ماهيتها.. ولا ندرك نهايتها..

غريب كيف أنّ أحلامنا كانت جميلة.. عريب كيف أطفالا كنّا نتمتّع بشفافية لا متناهية تجعلنا ننام دون أيّ قلق.. والأغرب أننا مهما نسعى، لا نتمكّن من إرضاء أنفسنا، ومن حولنا..

كنّا صغارا نتمنى أن نكبر، وها نحن كبرنا، ونضجنا، والآن كلّ ما نودّه أن نعود أطفالا من جديد..

أن يكون همّنا كيفيّة التهرّب من واجباتنا المدرسيّة، ومحاولة خداع الأساتذة لنغشّ قليلا في الإمتحان..

 

كنّا نسعد عندما نضلّل معلّمينا لننجح.. ولم ندرك أنّ الدّنيا ستضلّلنا وستخضعنا لأصعب امتحان...

13-3-2017

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0