الرئيسية | كلمة مديرة التحرير | " دعوا الحكم وحده لله"

" دعوا الحكم وحده لله"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بقلم مديرة تحرير موقع الشمال دوت كوم لينادياب

كلّما مرّ حدث معيّن، تجد نفسك مجبر على مواجهة كمّ من الناس، كلّ لديه طريقة تفكير خاصّة به. وكلّ يعبّر عن رّأيه تجاه ما حصل.

 ومرّة تلو أخرى، أتفاجأ أو أحزن لربّما، من تطرّف البعض، أو نظرتهم تجاه موضوع "الموت" تحديدا !

بعضهم يُفتي إنهاء النفس البشريّة التي حرّم الله قتلها..

وأنا، من وجهة نظري المتواضعة، والتي لا أدعي بها أكثر من رأي شخصي،حتى لا يُفسّر ما أقول بأي منحى آخر، أجد المتطرّفين من كافّة الأديان، المذاهب، الانتماءات،

البلدان، والمجتمعات..

أجد المتطرّف دينا، مذهبا، عُرقا، عُرفا، وعادات..

والحقّ أن الوجود الإنساني يتعرّض لكافّة الضغوطات، أينما كان، من حهات مختلفة، لا نستطيع الإختباء وراء أيّ مسمّى لتحليلها..

لكلّ منّا حقّ ممارسة أسلوب حياة يجده مريحا له، أو مقتنع به، ما دام لم يمسس الآخر أو يتعدّى على حرّيته..

وأنا، لأتكلّم عن نفسي، أستطيع تقبّل أيّ كان، طالما يحترم خصوصيّتي، وكرامتي، وفكري...

التطرّف يولّد التطرّف، ولا نستطيع إنكار وجود ظلم وإجحاف بحقّ كثر، في شتّى أقصاع الأرض، وهو ما ساهم وساعد في خلق فكر خاطيء، جرف معه عقولا محدودة

نوعا ما، قرأت ما أمامها، ولم تبرع في قراءة ما بين السّطور من مخطّطات لهدم بلدان ومجتمعات مختلفة  قائمة بحدّ ذاتها على مساحة الكرة الأرضيّة..

التطرّف والظّلم ليس حصرا بدين معيّن، فكم من بلاد تُمارَس ضدّ شعوبها شتّى أنواع القمع والمجازر، وتنتمي لأديان مختلفة..

لن أطيل  الكلام... الرحمة لكل الأرواح التي خسرناها ونخسرها يوميا، تحت أيّ مسمّى كان..

تآخوا.. تحابّوا... تودّدوا بعضكم الى بعض..

أو حتّى تخاصموا.. ما شأني أنا بكم !؟!

ولكن، دعوا الحكم وحده لله، ليوم نقف جميعنا أمامه، وتحت رحمته..

فهو الأقدر والأعدل في إصدار حكمه تجاه الجميع..

ومن أرحم منه مع البشر !!!

2-1-2017

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0