الرئيسية | الصفحة الرئيسية | مقالات مختارة | الهاتف بلا سبب من قلّة الأدب

الهاتف بلا سبب من قلّة الأدب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

سابين الحاج


مع تطوّر التكنولوجيا والاتصالات بات الهاتف الخلوي جزءاً لا يتجزّأ من حياتنا اليومية، فهو رفيقنا الدائم. الاتصال بأيّ كان في أيّ زمان ومكان أصبح ممكناً. إلّا أنّ هذا التطوّر ترافق مع تدنٍّ في الأدبيات العامة وناتج عن عدم معرفتنا بأصول وقواعد الإتيكيت المتعلقة باستخدام الهاتف، أو بسبب تجاهلنا لهذه الأصول. فاحترام الآخر، واللباقة، واللياقة، وحسن التصرف، والذوق والمجاملة سلوكيات تنطبق على استخدام «الموبايل».

متى نردّ أو لا نردّ؟ وكيف نردّ؟ أسئلة تطرحها خبيرة الإتيكيت كارمن حجار رزق في حديثها لـ«الجمهورية». إذا أتقنّا فنّ التصرف بعد الإجابة عليها، نحدّ من تحكّم الآلة بحياتنا ونضمن عدم تهميش أنفسنا والآخرين بسببها.

في الأماكن العامة

• في حال «دقّ التلفون» ونحن في مكان عام أيّ صالة انتظار، بنك، باص... لا نردّ إلّا إذا كان بوسعنا الابتعاد مسافة 3 أمتار تقريباً عن الأشخاص من حولنا، لنجيب بصوتٍ خافت دون أن يستمع إلينا أحد. «ولا أتكلم بأمور خاصة، كما لا أسمّي الأشخاص الذين أتناولهم بأسمائهم حفاظاً على الخصوصية».
• خلال تناول الطعام مع الزملاء أو الأصدقاء، مكان الهاتف ليس على الطاولة بل في الحقيبة. وفي حال تلقيت اتصالاً مهماً جداً أستأذن الناس الموجودين، لأردّ وذلك بعيداً منهم وبشكل سريع».
• لا نمضي وقتنا في المطعم بتفقّد وسائل التواصل الاجتماعي، ولا نستخدم الهاتف سوى لأخذ بعض الصور أو لرؤية صورة إلتقطت. ولمعرفة الوقت يُستحسن النظر إلى ساعتنا وليس إلى الهاتف.
• لا نجيب على الهاتف في المصعد خصوصاً إذا كان مكتظاً، بل ننتظر الخروج منه. ونخفض صوت الهاتف في هذه الأثناء فلا ندعه يرن على مسامع الجميع.
• نضع الهاتف «Silent» أو نطفئه قبل الدخول إلى المسرح، السينما، الكنيسة، الجامع، المحاضرات، صالات الحفلات الموسيقية... ويفضّل إطفاؤه في هذه الأماكن. ففي المسرح والسينما تزعج إضاءة الهاتف الآخرين، ولا نستعمله في الأعراس والكنيسة والجامع احتراماً لمكان الصلاة.
• يقف الشخص جانباً ليكتب على الهاتف، فلا نكتب أثناء القيادة أو المشي. وكم ارتطم كاتبٌ إلكتروني بعامود أو بأحدهم وهو منشغل بهاتفه!
• في صالات الانتظار نضع الهاتف صامتاً (Mute) قبل أن نلعب بالألعاب الإلكترونية الموجودة فيه.


الكلام عبر الهاتف

• تلفت خبيرة الإتيكيت إلى أهمية «التنبّه إلى نبرة الصوت خلال الحديث الهاتفي، والحرص على أن تكون معتدلة».
• أبتسم قبل أن أجيب على الهاتف، فذلك يعطي إنطباعاً جيداً للشخص الآخر، إذ عندما يبتسم الشخص يتحسّن صوته ويوحي بالإيجابية.
• لا نتكلم عبر الهاتف لدى وصولنا إلى الصندوق في السوبر ماركت أو البنك أو إلى مراكز الأمن العام في المطار... إذ يجب التفرّغ لمَن يقدّم لنا الخدمة.
• لا أضع أحداً على الـ «speakerphone» دون أن أستأذنه.
• إذا أردت وضع شخص On hold أعلمه بذلك وأستأذنه، كما أحرص على أن لا تتعدّى مدة انتظاره الدقيقة الواحدة. علماً أنه من المستحسن إنهاء المكالمة مع مَن أتحدث إليه ومن ثم معاودة الاتصال بالمتصل خلال كلامي.
• لا نعطي رقم هاتف أحد لشخص آخر من دون أخذ موافقته لأنّ هذا الرقم خاص وليس رقم شركة.
• لا تتصل السكرتيرة برقم خلوي لتمرّر بعدها المكالمة للمدير، بل هو مَن يتصل ويتكلّم، فالاتصال بالهاتف الخاص لشخص ما، يكون مباشراً. أمّا السكرتيرة فتتحدّث أولاً إذا تمّ الاتصال برقم مكتب أحدهم.
• لا نتحدّث عبر الهاتف في الحمامات وخصوصاً العامة منها، فهذا المكان غير مناسب لتبادل الحديث.
• لا ننسى عبر الهاتف قول العبارات اللطيفة واللائقة ومنها:
«Bonjour»، «Au revoir» ،«Thank you» ،«Sorry»

أنا المتصل

• لا أنسى إلقاءَ التحية أوّلاً
• إذا اتصلت بشخص لا أعرفه وأتكلّم معه هاتفياً للمرّة الأولى، أعرّف بنفسي في بداية الكلام وأذكر اسم مَن أعطاني رقمه. في حال لم يُجب يمكن أن أبعث له برسالة هاتفية أعرّف فيها عن نفسي وعن هدف اتصالي به.
• لا نحزّر المتلقي هويتنا عبر الهاتف: «حزار مين معك!»، بل نعرّف عن أنفسنا مباشرة.
*أسأل إن كان بوسعي أن أتكلم؟ أو إذا كنت أسبّب الإزعاج للمتلقي: «هل لي أن آخذ من وقتك 5 دقائق؟»
• لا أتصل في الصباح الباكر ولا في ساعة متأخرة مساءً، فحتّى لو كنا نتصل بهاتف خلوي لا يمكن فعل ذلك على مدى أربع وعشرين ساعة يومياً.
• خلال الحديث مع غريب لا نرفع الكلفة، بل ننادي الشخص بـ «سيد»، «Monsieur»، «أستاذ»، أو «دكتور»...
• إذا اتصلت برقم خطأ يجب أن أعتذر، فلا أقفل مباشرة فور علمي بأنني لم أصب المتلقي الصحيح.
• أثناء اتصالي لا أنتظر التلفون وهو يرنّ عشرات المرّات من دون أن يجيب أحد، فلا يجب تركه يرنّ أكثر من ثلاث إلى أربع رنات، وفي حال عدم الإجابة، يمكن أن أعاود الاتصال لاحقاً.
• لا أتناول الطعام، أو الشراب كما لا أمضغ العلكة خلال الاتصال. ولا أقوم بعمل آخر كالطباعة على الكومبيوتر مثلاً أو تحريك الطنجرة أو الجلي. فإذا اتصلت بأحدهم أتفرّغ للاتصال.
• ليس مستحبّاً أبداً أن أقوم بـ Missed call بل إذا أردت الحديث عليّ أن أتصل بالشخص المستهدَف.

أنا المجيب

• في حال كان متلقي الاتصال غير قادر على الإجابة يضع التلفون «Silent» ولا يقفل بوجه المتصل بل يدع الهاتف يرن، علماً أنّه على المتصل أن لا يتجاوز الأربع رنات.
• يتمتّع المتلقي بفترة 24 ساعة ليعاود الاتصال بشخص لم يستطع الإجابة عليه. ولا يجوز أن لا يردّ أو يعاود الاتصال لاحقاً.
• إذا اتصل بي أحدهم خلال جلوسي مع أشخاص آخرين لا أسكتهم لكي أجيب، مثلاً: «تلقيت تلفوناً دعوني أجيب».

الرسالة

• ضعي الوجوه الضاحكة في الرسالة دائماً، فهي تساهم في أن لا تُفهمي بشكل خاطئ، خصوصاً أنّ المتلقي لا يراكِ أو يسمعكِ ليفهم قصدكِ بوضوح.
• لا تكتبي رسالة بحروف إستهلالية (Capital) لأنها تعني بأنّكِ تصرخين.
• لا ترسلي رسالة تتضمّن كلمات «حياتي»، «روحي»، «قلبي»... لرجل ليس حبيبكِ أو زوجكِ...
• لا ترسلي الرسائل الدينية التي تُنذر مثلاً بأنكَ «ستُجازى إن لم تعاود إرسالها».
• لا تنسي عبارات Hi ،Thank you ،Please في الرسال

aljoumhouria

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0