الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | أحمد الحريري: مبادرات السعودية تنشد الخير والسلام للبنان

أحمد الحريري: مبادرات السعودية تنشد الخير والسلام للبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

«سياسات حزب الله القائمة على الاستقواء لا تبني وطناً»

أكد الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري أن «كل مبادرات المملكة العربية السعودية، كانت تنشد الخير للبنان وللبنانيين، وتهدف إلى اعادة السلام لهذا البلد، ولكن كان واضحاً أن حزب الله المعطل لها»، مشيراً الى أن «سياسات حزب الله القائمة على الاستقواء وإلحاق الغبن باللبنانيين لا تبني وطناً».

كلام الحريري جاء خلال احتفاء جمعية آل يموت، بمخاتير العائلة، في لقاء العائلة السنوي الذي أقامته في «بالاس كافيه« المنارة امس، في حضور النائب السابق محمد الأمين عيتاني، رئيس «اتحاد جمعيات العائلات البيروتية« فوزي زيدان، رئيس الجمعية محمد عفيف يموت وأعضاء الهيئة الادارية وأبناء العائلة.

وعايد الحريري في مستهل كلمته، اللبنانيين وأهل بيروت وآل يموت بحلول شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن «بيروت ستبقى الجامعة لكل اللبنانيين، بيروت التي نضعها على رأسنا ونرفعه بها«.

وأسف «لأن لبنان يمر بالعديد من الأزمات، أزمات اقتصادية، وأزمات اجتماعية تستفحل أكثر فأكثر، وأزمة سياسية منذ العام 2005، بحيث لم ير البلد منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوماً يشبه الآخر، تعطيل للحكومات، حروب في مناطق عديدة، من 7 أيار في بيروت إلى جولات العنف في طرابلس، وصولاً إلى أحداث صيدا وعرسال وغيرها من مناطق البقاع والشمال«.

وإذ اعتبر أن «سياسات حزب الله القائمة على الاستقواء وإلحاق الغبن باللبنانيين لا تبني وطناً»، شدد على أن «تيار المستقبل كتيار سياسي يتمسك في الأيام الصعبة بثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي أنهى الحرب الأهلية، وأرسى المصالحة والوفاق الوطني، وقاد مسيرة الإنماء والإعمار، ونحن كتيار سياسي لا يمكن أن نساهم لا من قريب ولا من بعيد بتهيئة الظروف للعودة إلى الأيام السود، ولسنا أبداً في موقع اللعب على وتر الطائفية وغيرها، لأننا مسؤولون عن الناس، والرئيس سعد الحريري مسؤول عن أرواح الناس وأرزاقهم ومستقبلهم«.

ولفت إلى أن «كل مبادرات المملكة العربية السعودية التي نحترم ونجل، ومعها كل الدول العربية، كانت مبادرات تنشد الخير للبنان وللبنانيين، وتهدف إلى اعادة السلام لهذا البلد، بعد أن اختل التوازن بسبب الاغتيالات التي حصلت منذ 14 شباط 2005، وصولاً إلى اغتيال الحبيب محمد شطح، لكن كان واضحاً أن حزب الله المعطل لكل هذه المبادرات«.

ودعا إلى «التبصر في ما تشهده الدول المحيطة من حروب أهلية ومجازر بحق الإنسانية في ظل صمت دولي مريب»، مطالباً اللبنانيين بأن يسألوا أنفسهم «ماذا لو سقط لبنان في ما يحصل من حولنا؟ هل هناك من سيسأل عنا؟ التجربة ماثلة أمامنا، وتدفعنا إلى العض على كل الجراح من أجل تمرير هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، واضعين نصب أعيننا أن هناك بريق أمل سيأتي«.

وتوقف عند «ما نشهده من إعادة بلورة للمشروع العربي الذي ننتمي إليه جميعاً، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لأنه مشروع «منا وفينا»، ويشبهنا، ويريد الخير لكل الشعوب العربية، على عكس المشروع الإيراني الذي ينخرط فيه حزب الله لتدمير منطقتنا العربية«.

almustaqbal
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0