الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | دريان يشدّد على «الأولوية الرئاسية» ويطالب بإنهاء «الحروب العبثية» رسالة رمضان: الوطن في خطر

دريان يشدّد على «الأولوية الرئاسية» ويطالب بإنهاء «الحروب العبثية» رسالة رمضان: الوطن في خطر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

يعود رمضان على اللبنانيين والرجاء لا يزال معقوداً على أن يحمل لهم بعد العسر يسراً وبعد الضيق فرجاً بات الوطن في أمسّ الحاجة إليه رئاسياً ومؤسساتياً واقتصادياً واجتماعياً وحياتياً، سيما وأنه أضحى «في خطر» كما نبهت الرسالة التي وجهها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان إلى المسلمين واللبنانيين لمناسبة حلول الشهر الفضيل، مشدداً على وجوب إعطاء «الأولوية المطلقة» للانتخابات الرئاسية، ومناشداً المجتمعين العربي والعالمي «إنهاء الحروب العبثية» في المنطقة.

وإذ أكد أهمية العيش الإسلامي - المسيحي المشترك المرتكز على قيم المساواة والعدالة والحرية والتوافق، لفت دريان في رسالة رمضان إلى ضرورة «التمسك بالنظام اللبناني وإصلاحه إن تطلب الأمر»، رافضاً «التخلي عن النظام أو تعطيله كما يحصل الآن»، وأردف محذراً: «الوطن في خطر، بسبب غياب رئيس للجمهورية وتعطّل المؤسسات الدستورية، ولأنني أرى بصراحة ووضوح هذا التقاطع والجفاء ليس بين السياسيين فقط بل وبين المثقفين وفئات مختلفة من المواطنين»، مشدداً على وجوب إعلاء «عقلية التوافق» باعتبارها «ضرورية للاستقرار والاستمرار (...) ولأنه لا وطن لنا غير هذا الوطن ولا دولة غير هذه الدولة»، مع التأكيد في ما يتصل بتراتبية الأولويات على سلّم الاستحقاقات الدستورية على «الأولوية الرئاسية» نظراً لاستحالة الخروج من الأزمات المتلاحقة والشلل المؤسساتي «إلا بانتخاب رئيس للجمهورية».

إقليمياً، ناشد المفتي دريان المجتمعين العربي والدولي، وخصوصاً جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، لوضع حد نهائي لمأساة الشعبين السوري والعراقي، وإنهاء هذه الحروب العبثية التي يدفع ثمنها الناس من أرواحهم وأرزاقهم ووجودهم»، خاتماً بالقول: «لنصنع جميعاً السلام في رمضان وبعد رمضان، ولندعُ الله للشعب السوري وللشعب العراقي وللشعب الليبي وللشعب اليمني، ولسائر شعوب الأرض بالسلام والطمأنينة.. ولنعن إخواننا النازحين واللاجئين الذين أتوا إلينا مضطرين، كما كنا نذهب إليهم مضطرين». 

ومساءً، نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المحكمة العليا عقدت بمقرها بالرياض جلسة للنظر فيما يردها حول رؤية هلال شهر رمضان المبارك 1437هـ، وبعد اطلاعها على ما ورد إليها بهذا الخصوص ودراسته أصدرت قراراً بأن اليوم الاثنين هو «غرّة شهر رمضان المبارك لهذا العام 1437 هـ».

وإلى دار الفتوى في لبنان، كذلك أعلنت كل من البحرين والعراق والإمارات والأردن وفلسطين واليمن وماليزيا وإندونيسيا وتركيا وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، أن اليوم هو أول أيام شهر رمضان، بينما رأت المغرب أنّ الغد هو بداية الشهر الكريم.

almustaqbal

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0