"قصص تسكننا..."

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

هي قصص تسكننا وتحفر مكانها في كل زاوية داخلنا. منها ما يترك بصمة فرح وشعور يدغدغنا كلما لاحت في ذاكرتنا، فيغمر أفئدتنا بالدفء والحب.. ومنها ما يشعرنا بأسى يكاد يقتلنا كلما خرجت بأنيابها علينا، فتقلب حالتنا ومزاجنا، ونظرتنا للواقع الذي نعيشه ويحيط بنا مهما كان...
ونصبح في حالة تأهب مستمرة، وخوف من اي مصاب قد يمر بنا، ليس لجبن داخلنا ولا لخنوع نتطبّع به، انما لمرورنا بمواقف صعبة ومؤلمة وكاسرة وقاتلة، لكثير كثير داخلنا..ولاختبارنا لخيانات، أو لطعنات، أو لقسوة تذوقناها ممن كنا نأتمن، أو نحب، أو نصادق،، وطننا للحظات خاطئين أننا نحتل ولو زاوية صغيرة في قلوبهم، مقابل احتلالهم لكل ما فينا...
مؤسف عندما تتغير نظرتنا للحياة بمن يسكنها، فنتحول من طامحين، محبين، معطائين، إيجابيين ..الى سلبيين حذرين من كل ما ومن يقترب منا...
ونحار أنلوم الزمن ونحمله مسؤولية ما أصابنا.. أم نعتب على من يتحمل عبء مصابنا!؟؟
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

نبيل شلق في 03/06/2016 20:51:59
avatar
حضرة مديرة التحريرالأديبة لينا دياب المحترمة
كانت مقالتك بتاريخ 31\05\2016 (وصالنا )في منتهى الإبداع وشعرنا من خلالها بان الحياة جميلة وحلوة و تجلت فيها أبهى آيات الحب والجمال وإنتظرنا أن ندخل:
وصالنا جنّة خلد لن تكفّ إغداقا))
دهشنا عصرا عند مقالة
"قصص تسكننا..."
وإنتابني بعض الحزن وأتمنى أن يكون الحدث عابرا ودون تبعات ،وسبق وتكلمنا سابقا بأن كل إنسان يتعرض بإستمرارلمواقف و لمشاكل بمنتهى القسوة ومؤلمة ولكن أعتقد بأنه يخرج من معظمها أو منها جميعهاو إتفقنا ان نفكر دائما في كيفية المعالجة لأي موضوع دون الدخول في معرفة لماذ ا حدث ذلك ويجب ان نعاتب
وإذا حملنا الزمن المسؤولية أو عاتبنا طويلا المسبب .....ماذا نجني ...
ويحضرني هذا الببيت من قصيدة فات الميعاد لأم كلثوم
تفيد بإيه يا ندم وتعمل إيه يا عتاب

ومستقبلا إذا كل إنسان أحب صفات ومعايير لدى الناس فإنه يرتاح لكل شخص يحمل هذه الصفات وفي حال إنتفائها تحتفي قيمته تلقائيا -وأنا ما أزال أعتقد بأن لكل مشكلة حل وأكون سعيدا إذا سمحت لتبادل أفكار أي موضوع يهمك وحريص على عدم إزعاجك ولا داعي للخوف من الجميع ويوجد دائما ناس تحبك وتسعد بالعطاء
وأتمنى بأن تزول هذه الأحداث المزعجة من الذاكرة إذا تساقت في خاطرك الأحداث المفرحة وأستعين مقتطفات للكاتب عقل العويط في مقالته في25\05\2016- جريدة النهار وكان أحرى به ان يقول أنت أيتها الأديبة الذكية الجميلة
وأنتِ أيتها المرأة الذكية الجميلة؛ يمكنكِ أن تخاطري دائماً بذكائكِ الجميل؛ كأن تتركي الليل يعبر بسلام، أو أيضاً أن لا تتركيه، كلّما انشغلتِ بتمريغ قمركِ في أضوائه.
يمكنكِ أيضاً أن لا تشعلي ضوءاً لتشاهدي الحفلة، لأنني كنتُ أقول لكِ مراراً إن بقعة جمرٍ واحدة في وجودكِ لقادرةٌ أن تُحدِث شمساً مهلكة في الجوار، فكيف إذا كنتِ مضاءةً من أقصاكِ إلى أقصاكِ بما لا قدرة للحياة على تحمّل جمره والرنوّ إليه. في مقدوركِ أن تكوني سعيدة، أو لئيمة، مثلما يمكنكِ أن لا تبالي بأيّ ضوء وعتمة. شيءٌ واحدٌ لا تستطيعينه أيتها المرأة الجميلة: أن تمنعي جمالكِ من أن يُحدِث هذه الجحيم
متواضعٌ (فاشل؟!) هو الذكاء، أمام سطوة الكهرباء التي عندما تكهرب، وتشعل الحرائق، لن يكون ثمّة مَن في مقدور ذكائه الخارق أن يكتم كهرباء، ولا أن يلجم حريقاً في الأرجاء!

أعجب الشاعر إدريس جماع بعينين الممرضة أثناء علاجه في لندن وأطال النظر في عينيها فنصحها مدير المستشلى بلبس نظارة سوداء فأنشد
والسيف في الغمد لا تخشى مضاربه
وسيف عينيك في الحالين بتار
عذرا على الإطالة مع تحياتي وإحترامي وتمنياتي بأن تسمح ظروفك لعقد إجتماع لبحث مواضيع أخرى من ضمن إهتمامات الشمال دوت كوم
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0