الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الجالية اللبنانية في العالم | فضل الله استقبل وفدا استراليا: الفكر المتعصب وليد توترات المنطقة

فضل الله استقبل وفدا استراليا: الفكر المتعصب وليد توترات المنطقة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

شدد السيد علي فضل الله على أن "الفكر المتعصب والمنغلق، هو وليد التوترات السياسية في المنطقة، وأن لا شعبية حقيقية له في الواقع الإسلامي"، داعيا "أتباع الأنبياء، وخصوصا المسلمين والمسيحيين، إلى العمل لخدمة كل الناس، وليس لحساب جماعتهم فقط، تماما كما فعل الأنبياء".

تحدث فضل الله في خلال استقباله وفدا أستراليا ضم رئيس حزب العمال الأسترالي، لوك فولي، يرافقه عدد من المسؤولين في الحزب، وعدد من أركان الجالية اللبنانية في أستراليا على رأسهم النائب جهاد ديب، شوكت مسلماني، مصطفى حامد، عمر ياسين، ومنسقة الكنيسة المارونية في أستراليا جزيل ضومط.

وتم خلال اللقاء حسب بيان بحث في "أوضاع الجالية اللبنانية في أستراليا، ودورها في التواصل مع مختلف الجاليات العربية والإسلامية، وتكيفها مع القوانين الأسترالية، بما يحفظ أمن الشعب الأسترالي ويوطد العلاقة مع اللبنانيين والعرب والمسلمين في أستراليا".

وقدم لوك الشكر الى السيد فضل الله "على ما تقدمه مؤسسات جمعية المبرات الخيرية في أستراليا، وخدماتها الإنسانية التي تسهم في تعزيز التواصل والاندماج بين الأستراليين والعرب والمسلمين"، مشددا على أهمية "دعم هذه المؤسسات ومشاريعها الموحدة".

بدوره، عبر فضل الله عن شكره "للدولة الأسترالية على احتضانها اللبنانيين"، مشددا على "ضرورة احترام أمن هذا البلد ونظامه، ورفض أية إساءة قد توجه إلى أمن بلدان الاغتراب في أوروبا وأميركا وأستراليا وغيرها"، مؤكدا "النصائح التي يوجهها إلى من يلتقيهم من الجالية اللبنانية في أستراليا، ألا ينقلوا المشاكل التي يعيشونها في لبنان إلى أستراليا وبلدان الاغتراب التي يحلون فيها".

وأشار إلى "الدور الإيجابي للجالية اللبنانية في أستراليا في عمارة البلد وفي التواصل والانفتاح على سائر الأستراليين على المستوى الديني والسياسي، ورفضها للتعصب والانغلاق"، مؤكدا "أننا عندما نبني مسجدا أو مدرسة، فلكي نؤكد القيم الدينية والإنسانية الجامعة، لا من أجل التباعد عن الآخرين"، مشددا على "العمل للتلاقي الديني والإنساني كهدف سام عملنا له داخل لبنان من خلال ملتقى الأديان والثقافات، ونعمل له على مستوى إمكانياتنا في الخارج".

ورأى أن "رسالة الإنسان، سواء كان مسلما أو مسيحيا، هي خدمة الناس"، داعيا إلى "أن يكون أتباع الأنبياء كالأنبياء أنفسهم، في سعيهم لحماية كل الناس وخدمتهم، لا لخدمة جماعاتهم فقط"، مشيرا إلى أن "من أولوياتنا مواجهة الفكر المنغلق والعقل المتعصب على المستويات التربوية والثقافية قبل أية مواجهة أخرى"، لافتا إلى "أن ذلك يتطلب امتلاك أفضل العناصر الحوارية والثقافية، فلا يكفي أن نرمي الآخرين بالزندقة والكفر، لأن هذا الأسلوب قد فشل في معالجة مشاكل التعصب والتطرف".

واعتبر فضل الله أن "الفكر المتعصب ليس له جذور كبيرة في واقعنا الإسلامي، بل هو وليد الوضع السياسي المهتز والطارئ، وعندما تزال التوترات في المنطقة، فمن الممكن محاصرة هذا الفكر والبؤر التي تغذيه".

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0