الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الشمال | الضاهر: على سلام تقديم استقالة حكومته بوجه حزب الله صوناً لكرامة لبنان

الضاهر: على سلام تقديم استقالة حكومته بوجه حزب الله صوناً لكرامة لبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في تصريح لـ «الأنباء»

رأى النائب خالد الضاهر، ان ما اتخذه وزير العدل اللواء أشرف ريفي من مواقف تصعيدية، سواء بالاستقالة من الحكومة أم بتعرية المحكمة العسكرية لجهة إساءتها للعدالة وتعاطفها مع المنظومة الأسدية ـ الايرانية هي مواقف طبيعية محقة وعلى كل وزير حر حريص على سيادة لبنان وكرامة وحرية اللبنانيين ان يحتذي، مذكرا «أي الضاهر» انه كان سابقا في رفض مشاركة حزب الله في حكومة الرئيس سلام وفي مطالبة وزراء 14 آذار وتحديدا وزراء تيار المستقبل بالاستقالة منها، وذلك لاعتباره ان حزب الله ليس فقط حزبا إيرانيا إرهابيا معاديا للبنان ولكل العالم العربي، إنما ايضا هو امتداد لفرقة انتشرت في ايران وسورية منذ اكثر من الف عام والتي كانت تعتمد على الاغتيالات والخطف والتجارة بحشيشة الكيف كوسيلة لتحقيق اهدافها السياسية والمالية وهي المبادئ نفسها التي يعتمدها اليوم حزب الله وتستوجب محاكمته وطنيا.

ولفت الضاهر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرئيس سلام يدفع ثمن وجود حزب الله في حكومته، بدليل عدم إعطائه موعدا لزيارة المملكة السعودية، وعدم تمكنه من الاختلاء بخادم الحرمين الشريفين في مؤتمر القمة الاسلامية في تركيا نتيجة عدم وقوفه حاسما في وجه عدائية حزب الله لدول الخليج العربي، وذلك خلافا لتاريخ اللقاءات والمؤتمرات والقمم العربية والإسلامية، حيث كان يبادر خادم الحرمين وكافة القيادات العربية والإسلامية الى الاختلاء بالرئيس اللبناني للتباحث معه بالشؤون المحلية والعربية، معتبرا بالتالي ان على الرئيس سلام الشروع فورا في تقديم استقالة حكومته بوجه حزب الله صونا لكرامة لبنان وحفاظا على موقعه العربي، مؤكدا من جهة ثانية ان الثلاثي ريفي ـ القوات اللبنانية ـ الضاهر سيستمر في ممارسة ضغوطه على قوى 14 آذار داخل الحكومة وخارجها لسحب الغطاء عن حزب الله وتعريته داخليا وخارجيا.

وردا على سؤال ذكر الضاهر أنه كان أول من اعترض على تبني مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، معتبرا ان الشيخ الشعار لم يراع من خلال محاولاته تعويم فرنجية، رأي الأكثرية المسيحية الساحقة المتمثلة في القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، لا بل ان استقباله لفرنجية كمرشح رئاسي في وجه الأكثر تمثيلا للمسيحيين، هو منطق غير مألوف وغير سليم، ويعتبر ضربا للميثاقية وللإجماع المسيحي على حد سواء، سائلا الشيخ الشعار اين مصلحة السنة في لبنان بدعم وتعويم الاقل تمثيلا للمسيحيين والاكثر تطرفا في تحالفه عقائديا وعضويا وفكريا مع النظامين السوري والايراني، اين مصلحة السنة في دعم وتعويم من هو متحالف مع قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة شهداء قوى 14 آذار دون ان ننسى انه متحالف ومتآخ مع من اغتال مفتي لبنان الشيخ حسن خالد، والشيخ صبحي الصالح والرئيس رشيد كرامي وغيرهم كثر من وجهاء وقادة دينيين وسياسيين سنة شرفاء من بلادي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0