الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الشمال | محمد الصفدي: تجاوز إرادة المسيحيين في انتخاب الرئيس أمر صعب وغير جائز

محمد الصفدي: تجاوز إرادة المسيحيين في انتخاب الرئيس أمر صعب وغير جائز

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في حديث لجريدة "البيان"

أسف النائب محمد الصفدي لحال الانقسام الداخلي الذي يجعل الحكومة عاجزة عن مواكبة المفاوضات الجارية بشأن مستقبل سوريا والتدخل لمنع حلول أو تسويات على حساب لبنان، ونبّه إلى أن التطورات الميدانية في سوريا تستوجب يقظة لبنانية ودعماً للجيش ليكون مستعداً لأي طارئ.

ورأى الصفدي في حديث لجريدة "البيان" الطرابلسية، أنه لم يعد بالإمكان تأمين الاستحقاق الرئاسي من دون اتفاق على مجموعة ملفّات، فالأزمة "أصبحت أزمة نظام ودستور، كما أن تجاوز إرادة المسيحيين في انتخاب الرئيس أمر صعب، وغير جائز". وقال إن كلاً من العماد عون والوزير فرنجية يتمتع بحيثية سياسية وشعبية و"أنا مقتنع بأن وصول أحدهما لن يكون إلا بمباركة الآخر". ورحّب الصفدي بأي تفاهم بين اللبنانيين طالما أنه لا يحمل مشروعاً يناقض وحدة لبنان واستقلاله وعروبته.

ورداً على سؤال، قال الصفدي: "لا حاجة لنا للفدرالية بل يكفي تطبيق الطائف لجهة إقرار اللامركزية الإدارية الموسّعة وإجراء الإصلاحات الدستورية والسياسية الضرورية". وذكّر بأنه كان من أوائل الوزراء الذين طرحوا تحديد سقف لعدد النازحين السوريين إلى لبنان لكي يتمكّن من إدارة الملف ضمن إمكاناته، "ولكن للأسف لم يتمّ التجاوب مع الاقتراح". أضاف الصفدي: "فوجئت بأن دولاً كبرى تضغط لفتح الحدود أمام النازحين من دون ضوابط حتى أن بعضهم اقترح أن نقترض أموالاً لتلبية حاجات النازحين فرفضت الاقتراح آنذاك بصفتي وزيراً للمالية وأدركت أن الموقف الدولي يخفي أهدافاً غامضة".

ووصف الصفدي الحكومة الحالية بأنها شرّ لا بد منه، فهي "غير منتجة وغير منسجمة ولا فرق في بقائها أو استقالتها". وأيّد حصول انتخابات بلدية وفقاً لمبدأ المنافسة وليس التسويات الفوقية التي تعلّب نتائج الانتخابات سلفاً. وقال: "إذا فرض التدخل السياسي أمراً واقعاً في البلديات، فإنني أرحّب بالتفاهم لما فيه مصلحة طرابلس، لكنني أعلن منذ الآن أنني لا أريد أي حصة في البلدية".

وأكّد على علاقة الاحترام المتبادل والتواصل بينه وبين الرئيس سعد الحريري وأعلن أنه لا يحبّذ نشوء تكتّلات مذهبية، متمنياً إقرار قانون انتخابات على أساس النسبية والدوائر الكبرى لتجاوز الخطاب الطائفي الذي يشوّه العمل السياسي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0