الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الشمال | ستريدا جعجع وكيروز نفيا كلاما عن إلغاء التمايز في انتخابات بشري

ستريدا جعجع وكيروز نفيا كلاما عن إلغاء التمايز في انتخابات بشري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

صدر عن المكتب الإعلامي لنائبي جبة بشري ستريدا جعجع وإيلي كيروز، بيان تعليقا على ما ورد في مقال للكاتبة ليا القزي في جريدة "الأخبار" الصادرة اليوم، تحت عنوان "معركة في بشري، ستريدا ترفض التوافق وتلغي التمايز".

وجاء في البيان: "إن مقال الكاتبة ليا القزي تضمن جملة مغالطات تستدعي الرد عليها من خلال النقاط التالية:
أولا- إن كلام الكاتبة على محاولة حزب القوات اللبنانية احتكار التمثيل في مدينة بشري وإلغاء الآخرين يجافي كليا الحقيقة والوقائع، لأن القوات اللبنانية هي جزء لا يتجزأ من بشري ومن واقعها الوجداني والسياسي. وقد دفع أبناء بشري ضريبة غالية من الشهداء والتضحيات من أجل لبنان والحرية والكرامة. وبالتالي فإن القوات اللبنانية تمثل طبيعيا الأكثرية الوازنة في القضاء وفي المدينة وفق المنطق الديمقراطي السليم والبسيط الذي يفرز توجهات الرأي العام ويعكس حقيقة ميول الناس وانتماءاتهم.

ثانيا- إن القوات اللبنانية، منذ أن بدأت تتعاطى الشأن الانتخابي في بشري، وتحديدا منذ عام 1997، ركزت، ولا سيما خلال حقبة الوصاية على إثبات وجودها السياسي في المدينة كحق طبيعي على رغم القمع والمنع والملاحقة. أما اليوم فإن الهم بات إنمائيا بالدرجة الأولى. لذلك حرصت القوات في الانتخابات البلدية منذ عام 1998 على اختيار رؤساء بلديات من غير الحزبيين، على غرار الأستاذ نديم الشويري رحمة والدكتور جورج جعجع والشيخ سعيد طوق، وصولا الى الأستاذ أنطوان الخوري طوق.

أما اليوم، وبعد مسار طويل من الانفتاح والتعاون، فإن خيار القوات اللبنانية الذهاب الى "الشاب القواتي" هو حق طبيعي، لأن شباب القوات اللبنانية جزء من المجتمع البشراوي ويمثلون عمق تطلعاته، ولا يمكن بالتالي أن يشكل هذا الخيار عيبا أو مرضا.

ثالثا- في ما يتعلق بالرئيس الحالي للبلدية أنطوان الخوري طوق، فإن القوات اللبنانية ارتبطت معه بعلاقات جيدة وقديمة منذ زمن المحنة والأيام الصعبة، وذلك بدءا بانتخابات لجنة جبران الوطنية عام 1997 عبر دعم ترشيحه للعضوية في مرحلة أولى وترشيحه لرئاسة اللجنة في مرحلة ثانية، وصولا الى ترشيحه ودعمه رئيسا لبلدية بشري في العام 2010، وهذه الوقائع وحدها تكفي لوصف العلاقة معه على مدى عقدين من الزمن.

رابعا- يهم النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز التأكيد أنه منذ وصولهما الى الندوة النيابية لم يحملا إلا هم بشري وجبتها بجميع أبنائها وعائلاتها وبلداتها، ولم يتوقفا مرة عند الإنتماء السياسي في عملهما الإنمائي والإجتماعي بل ركزا على خدمة الجميع من دون أي تمييز أو تفريق عبر إقامة المشاريع ذات الفائدة العمومية وبعيدا عن أي اعتبارات خاصة".

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0