الرئيسية | الأخبار | الجالية اللبنانية في العالم | تحت شعار عروبة لبنان والوفاء للسعودية جمعية ابناء الضنية الخيرية تقيم عشاءاً للمحامي محمد المراد

تحت شعار عروبة لبنان والوفاء للسعودية جمعية ابناء الضنية الخيرية تقيم عشاءاً للمحامي محمد المراد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

فادي الحاج - أيشير ميديا

تحت شعار الاعتدال والتمسك بعروبة لبنان والوفاء للمملكة العربية السعودية ولنهج الرئيس رفيق الحريري وحامل امانته سعد الدين الحريري دعت جمعية ابناء الضنية الخيرية باستراليا برئاسة عمر ياسين الى حفلا تكريميا حاشدا لعضو المكتب السياسي في تيار «المستقبل» وممثل الشيخ سعد الدين الحريري المحامي الاستاذ محمد المراد، والوفد المرافق له ومن بينهم الاعلامي عامر الشعار ، والمحامي علي الغول ، ورئيس صندوق الزكاة في الضنية الشيخ محمد جبارة ، ومختار كفرحبو احمد عيسى.

ترحيب من نائب كانتربري خضر صالح

قدم كلمات الحفل نائب رئيس مجلس بلدية كانربري خضر صالح الذي رحب بالحضور باسم رئيس الجمعية الفخري الحاج وجيه هوشر وباسم رئيس الجمعية الحالي الحاج عمر ياسين وجميع اعضاء هيئتها الادارية ثم كانت بداية المهرجان بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم تلاها الحاج محمد صافي الذي تاجر مع الله فأثرى الله تجارته ،عرفته الجالية الضناوية من خلال بصمات الخير التي لا تزال حجارة مسجد المسلمين الكبير والمعهد الشرعي في لاكمبا تشهد لاخلاصة وتفانية احد مؤسسي الجمعية الاسلامية اللبنانية ورئيسها لعدة دورات وامين الصندوق الحالي في جمعية ابناء الضنية الخيرية

كلمة الجمعية

كلمة الجمية القاها رئيسها عمر ياسين التي تميزت كالعادة بصدق الموقف وصلابة الالتزام بالثوابت الوطنية والعربية فنالت اعجاب الحضور وقوطعت مرارا بالتصفيق.

والذي استهل كلمته بتقديم من عريف الاحتفال جاء فيه .. من ايزال في جبال الضنية الى مدينة سيدني في بداية السبعينيات حطت رحال الرجل العصامي الشاب ـ لتبدأ رحلته في بناء مستقبل عائلته التي لم ينسى فيه دوما اهلة واخوانه في وطنه فكان المؤسس لاول تجمع للجاليات العربية باستراليا الذي قاد حملة استقبال الموجات الاولى من اللبنانين الى استراليا عبر قبرص عند اندلاع الحرب اللبنانية في اواخر السبعينيات من القرن الماضي والتي لم تميز بين منطقة او طائفة او مذهب ، الى رئاسة مجلس الجالية اللبنانية في سيدني ، الى تاسيس جمعية ابناء الضنية الخيرية وكان أول رئيس لها عام 1994 ، الى مساهمته في عمل الخير والبر الذي يُشهد له في بلدته ايزال وفي الضنية والشمال عموما ، الى رفعه صوت لبنان في الاغتراب في كل المؤتمرات في مختلف دول العالم ، وموقفه المشهود في جامعة دول العربية بالقاهرة عندما وقف مطالبا الامين العام للجامعة العربية انذاك عمر موسى باستحداث فروع للجامعة العربية باستراليا لرعاية شؤون الجاليات العربية باستراليا والحاصل على أوسمة شرف عديدة ، الى لقاءاته الشهيرة مع الرئيس الشهيد الحريري قبل استشهاده بعدة سنوات وسيره "على بركة الله " كما اوصاه الرئيس الشهيد من خلال اطلاق النواة التاسيسيسة الاولى لتيار المستقبل باستراليا في الاجتماع التاريخي الميمون الذي عقد في دارته في سيدني في 23 فبراير من العام 2000. انه صوت الجالية وحارسها الامين والصديق الوفي للرئيس الشهيد رفيق الحريري والاوفى لحامل امانته سعد الحريري رئيس جمعية ابناء الضنية الخيرية

الحاج عمر ياسين

ومما جاء في كلمته

نرحب بكم في استراليا، نرحب بكم في جمعية ابناء الضنيه هنا في أستراليا في ضنية العزه والشموخ ضنية الحب والسلام ضنية التاريخ والحاضر والمستقبل، الضنيه تلك القضاء الذي يعيش الحرمان و الاهمال الرسمي والتشويه الإعلامي منذ عشرات السنين ولكن الضنيه لم تُحرم من نشاط ابنائها المقيمين في استراليا لانهم حافظوا على صلابة المعتقد وكرامة المعشر وطيب النفوس، وفي خطوة متقدمه نحو تاكيد أصالتها وتراثها وبهمة شبابها و حكمة شيوخها وتعاون أبنائها الكرام ومن أولي العزم و الايمان رفضوا الواقع الذي نعانيه هناك في الضنيه فتنادوا من أجل التعاون والعمل لأجل الضنيه هنا فكانت جمعية ابناء الضنيه في استراليا والت على نفسها ان تخطط وتعمل لتغير الواقع وهكذا كان و بجهود ابنائها فكان هذا الصرح الكبير الذي نحن فيه الأن هو بيت الضنيه...

استاذ محمد المراد المحترم ممثل دولة الرئيس سعد الحريري وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى، اهلا وسهلا بكم في استراليا نرحب بك وانت القادم من لبنان حاملا رسالة الشيخ سعد الحريري الناصعه رسالة المحبه والوحده و التكاتف والصمود بوجه العواصف...

اهلاً بك بين محبيك واهلك واخوانك بين ابناء هذه الجاليه التي كانت ولاتزال شريان اساسي لدعم لبنان واعلاء صوته ونصرة قضاياه في المحافل الدوليه
استاذنا الكريم:
ان اللبناني الشمالي و الضناوي يرى فيك الشموخ والاخلاص
واللبناني العكاري يرى فيك الصمود والكفاح والاباء
نرى فيك الوطنيه والعنفوان والاصاله ولهذا انتدبك الرئيس سعد الحريري قادماً الينا كأرزة شماليه اثمرت في كل ارجاء الوطن عطاءاً ومحبة واخلاص
انك الرجل الذي شرُف به مقامه وشُرفت الجاليه بكم اليوم فاهلا وسهلا بك وبالوفد المرافق .

نعم أيها الأخوة

من هذا المنقلب البعيد من العالم بالتحديد من أستراليا تطل علينا ذكرى الحادية عشر وهي ذكرى رحيل رجل من اعز الناس وأغلى الرجال هو الشهيد رفيق الحريري، حين نفذ طواغيث الظلم والظلام مؤامرة الاغتيال الدنيئة ظانين ان رفيق الحريري لن يكون اكثر من حادثة عادية أو صفحة يطويها تاريخ لبنان سرعان ما يعلوها الغبار ويطويها النسيان، ليفاجئ هؤلاء بأن رفيق الحريري لن يكون الا حبيب الجماهير وأسطورة وطن اسمه لبنان

وليس مجرد صفحة في كتاب بل هو كتابا وطنيا جامعا، مشرّع الصفحات على كل التواريخ والايام الوطنية يُقرأ من كل ابناء الوطن وخصوصا الاجيال الشابة التي صَنع لها الراحل الكبير ابجديةً وطنية جامعة لا تعرف الا حب الوطن وترفض التعصب او التطيّف او التمذهب، ابجدية ثقافية واعدة تضاهي ابهى الثقافات والعلوم المعاصرة، ابجدية تشع بالامل والتفاؤل والبناء".

لذلك هانحن نشهدُ اليوم على انه كلما ازداد رحيل رفيق الحريري إمعاناً في الغياب، كلما ازداد قوة في الحضور ومزيداً في التألق والحياة، لأنه الى القلوبِ مضى وفي الوعي والذاكرة والوجدان إستقر، وهناك ارتقى الى مكانةٍ لا يصلُها إلا الكبارُ الكبار".

لقد آمن رفيق الحريري بأن الشباب هم الثورة الدائمة وأنهم اصحاب التحولات الكُبرى في هذا الكون، فقاد تيارا شبابياً عريضاً نحو افاقٍ علمية وثقافية عظيمة، ولم يألو جهداً ولا مالا ولا خِبرة الا ووضعها في خِدمةِ أجيال لبنان الشابة، وما هذه الوجوه الكريمة الموجودة معنا اليوم إلا واحدة من الثمرات التي ارادها الراحل الشهيد إعداداً لمستقبلِ لبنان الحضاري المقبل. إن رفيق الحريري قرأ المستقبل في عيون وعقول شبابنا اللبناني و استشرف ثورات الشباب العربي باكراً باكراً جدا، فكان صاحب رؤية ورسالة عظيمتين، لهذا نراه يتجدد ويشرق مع كل شروق شمس وكل شروق ثورةَ شباب واعدة".

ليس غريبا على رفيق الحريري أن يكون لديه كُل يومٍ حُلم، و عندما كنت ألتقي به كنت أراه يحلُم في وطن مزدهر منفتح متطور لجميع أبنائه دون اي تفرقة، في كل مكان له بصمة وفي كل شارع، و ما تلك الصروح العلمية والمعاهد والجامعات على امتداد الوطن إلا دليلاً قاطعاً بانه ليس فقط لبناء الحجر للحجر كما اتُهم، إنما هو بناء الحجر للبشر، كان يملِك بعد نظر وقراءة لمستقبل لبنان

و لا انسى رفيق الحريري عندما كان يقول لنا أثناء المؤتمر الإغترابي الأول في قصره في قريطم "ماذا يمنع بيروت من أن تكون عروس الشرق و افضل مدينة على شاطئ البحر المتوسط ؟ ماذا يمنع أن تكون أجمل مِن " كان" او "موناكو؟" كان شُغله الشاغل حياة المواطنين اللبنانيين، معبراً عن فخرِه واعتزازه بأنه اللبناني الأول والوحيد اللذي طبق القول بالفعل بأن لبنان منارة للشرق بالعلم و الثقافة والمعرفة ولهذا جهز ودعم من ماله ومجهوده الخاص آلاف الطلاب اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب دون تفريق أو تمييز .
إن علاقته بالجالية اللبنانية في أستراليا علاقة حُبٍ ومودة لاتوصف

– وهذه أمانة للتاريخ !
لا بد لنا من التطرق لها وهي موثقة ومعروفة جيداً إتطلع عليها حضرة المنسق الحاج عمر شحادة ‘ ولمست منه الميول لذكر بعضِها وهو أنه كان الشهيد حريصٌ كل الحرص على أخبار وشؤون وشجون الجالية بأستراليا مبادراً عند كل لقاء بيننا وبعد المصافحة و إلقاء السلام وعلى الفور" كيف الإخوان بأستراليا ؟ " و أعيدُ عليه نفس السؤآل ككل مرة ‘ متى ستكون الزيارة الموعودة بها الجالية ؟ وفي لقاءنا الأخير بادرني قبل أن أسأله السؤآل المعتاد عن الزيارة بادرني قائلاً "الآن باستطاعتنا تأكيد زيارتكم لأنه أصبح لدينا الطائرة ( آر باس 777 ) ولا لازوم لتغيير الرحلة في الطريق الى أستراليا عندها سررت جداً وأعلنت ذلك في الصحف نذاك.
نعم طالته يد الغدر والإجرام والظلام قبل تحقيق الحلم لزيارة الجالية اللبنانية بأستراليا الذي كان يَكُنُّ لكم كل الحب والمودة و الإحترام . وهذه هي شهادتي للتاريخ.
وذلك لمن ألقى السمع وهو شهيد ..

حضرة الضيف حضرات الضيوف

وفاءا وعهداً وتحقيقاً لأمنية الشهيد رفيق الحريري نرفع باسمكم وعبر الأستاذ محمد المراد توصية الى دولة الرئيس الشيخ سعد الحريري

1- وهي تحقيق الأمنية التي كان الشهيد قد وعد بها بزيارة الجالية اللبنانية والعربية بأستراليا

2- ونطالب أيضاً بزيارة مفتي الجمهورية اللبنانية التي عملنا لها منذ ثمانية عشرة عاما الى أستراليا والتي لم تتحقق بعد

وان هذه الزيارات تعزز وتقوي أواصر التعلق بالوطن الأم لبنان وبين الأغتراب في العالم

أحييكم جميعاً، أحيي دولة الرئيس سعد الحريري تحية لتيار المستقبل تحية لمفتي الجمهورية اللبنانية، تحية الى لواء العزة والكرامة لواء العدل والعنفوان اللواء أشرف ريفي، تحية للبنان الجريح تحية لكم جميعاً، والسلام عليكم.

مقتطفات من كلمة الأستاذ علي الغول

منذ ان تعرفت على شهيد الوطن دولة الرئيس رفيق الحريري عام ١٩٩٧، وانا كلني زادة في الفخر والعزة بإنتمائي وتوجهي لنهج ومسيرة الحريري، وانا ما زلت على العهد ماضيا في إكمال المسيرة مع دولة الرئيس الشيخ سعد الحربري يدا بيد من اجل رفعة وقيامة لبنان و وحدته وعروبته وهويته."

" وانا على يقين ان هذا النهج يمثل أغلبية الشعب اللبناني، لذلك سأبقى كما عهدتمونا دائما ان نمضي قدما بنفس النهج (نهج الرئيس الشهيد الحريري) وعن هذا الدرب لن احييّد ولن أغير مبادئي وفكري وذهنيتي وعقيدتي رغم آتون المرحلة الصعبة. نحن في خندق واحد وسنبقى في خندق تيار رفيق الحريري الواحد لأنه يعتبر حالة نموذجية نادرة وعابرة للطوائف والمذاهب والمناطق وحتى الدول."

"أؤكد من جمعيتي هنا جمعية الضنية كما فعلت مرارا وتكراراً من أماكن ومحافل متعددة انني كنت وسأبقى حريريُ الهوا والفؤاد، حريريُ المنشأ والنشأة.. فأنني لم اعرف منذ ان عرفت العمل السياسي والاجتماعي انتمئاً لأي تيارٌ آخر ولن يكون سوى مع التيار الحريري. وخطنا معروف و واضح وضوح الشمس مع مملكة الخير والعطاء، ومما جاء في كلمة الأستاذ المحامي محمد مراد ممثل دولة الرئيس سعد الحريري...

أتوجه بالتحية والامتنان لهذا اللقاء البشري الإنساني لمنطقة عزيزة عاى قلوبنا التي ارادت ان نجتمع ونتلاقى على الخير وعلى كل ما يفيد جمعية ابناء الضنية الخيرية. التحية كل التحية لكم إبتداءً من التأسيس و وصولاً الى مراحل التداول في الرئاسة، وقد شرفني اللقاء قبل الحضور هنا برجل جليل، استمتعت اليه محدثا بشغف عن ضنيته واستمعت اليه اكثر ما تحدثت، انه الرجل الحكيم الذي اختبر الحياة وخبرته ايضا، انه وجيهً من وجهاء الضنية كما انه وجيه جمعية ابناء الضنية وعنيت به الحج وجيه دياب هوشر، هذا الرجل العملاق بكل ما تأتي هذه الكلمة من معاني الذي أكد لي ان هذه المؤسسة ستستمر مع رجل أخذ منه وسار على مسلكه انه الاخ الحج عمر ياسين".

وتابع المراد: "لا يمكن للرأس ان يعمل بدون جسد والعكس الصحيح كما هو لسان حالنا في بلدننا الحبيب لبنان (ملمحاً - جملة اعتراضية)، ان هذه الجمعية وهيئتها الإدارية تتكامل باعضائها تحية القلبية لكم جميعا من دولة الرئيس سعد الحريري من لبنان ارض المسيحية والإسلام فألف تحية لكم وامان وسلام، كما أوجه تحية لجميع وسائل الاعلام الموجودة المقروءة والمكتوبة والمسموعة وعلى شبكات التواصل الاجتماعي."

وأردف المراد قائلاً : "لي عظيم الشرف ان امثل الرئيس سعد الحريري بمناسبة عزيزة على قلبه كما هي مناسبة عزيزة على قلوب اللبنانيين، مناسبة قد مضى على حدوثها احد عشر عاماً ، لكن هذ الحدث لا بل الزلزال يتفاعل مع ضمير كل إنسان حر ومؤمن بانتمائه الوطني انها ذكرى عملاق من بــــلادي ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري."

تكلم المراد في خطابه واضعا امام الحاضرين ثلاثة عناوين، " لقائنا هنا واجتماعنا في هذه الجمعية الموقرة بحد ذاته عنوان الذين هم يعبرون من خلاله عن قيمهم، يعبرون عن تاريخهم، يعبرون عن مفاهيم الكرم والاخلاق والتواصل والضيافة. هكذا عرف عن الضنية كما عرفت شقيقتها وجارتها وصلة وصلها "المنية"، فذلك التوصيف كما قال عنه الحج عمر ياسين وموفق في توصيفه بين (الضاض) و (الميم) فجمعاً وحباً حتى تلتقيا كل الأدوات والطاقات للنهضة بهذه المنطقة ولا تكتمل الا بالعصي والعصية على الظلم والحرمان. عكار تلك التي لا نصل اليها الا من الضنية ولن نصل اليها الا من المنية فمثلث الحرمان الذي انتقل ليعشعش في عكار والضنية والمنية وبعد بقاع طرابلس. فهنيئاً لهذه الجالية التي نفتخر بها والجالية اللبنانية التي نعتز بها، هنيئا لجاليتنا من الضنية والمنية وعمار وطرابلس وكل القرى الشمالية لأننا من خلال هذه الصورة التي احبها الرئيس الشهيد رفيق الحريري نعكس صورة لبنان. تعكس ذاك العيش المشترك، تعكس ذاك التضامن، ذاك الإنتماء الوطني الذي احبه الحريري ان يكون لينان هكذا."

كما أنه كانت كلمة طيبة لكل من الشيخين مالك زيدان ومحمد جباره.

الحضور

فضيلة الشيخ مالك زيدان ، الشيخ نبيل سكرية، الشيخ خالد طالب، الشيخ حسن زيدان ، الشيخ عبد الغفار الزعبي ، الدكتور جمال ريفي، الدكتور مصطفى علم الدين، نائبة منطقة بانكستاون ممثلة بعضو البلدية اليكسندر مهاليك ، عبد الله المير المنسق العام لتيار المستقبل استراليا، السيد عمر شحادة ، منسق تيار المستقبل تيو ساوث ويلز، السيد محمد برجاق رئيس تيار المستقبل كانبرا، عبد الله الشامي جمعية الوحدة العربية الاسلامية، حافظ قاسم المجلس الفيدرالي الاسلامي، استاذ غسان الملك. رؤوساء وأعضاء جمعيات ونوادي وروابط، جمعية المنية، الميناء جمعية مرياطه استراليا، الزكاة الاسلامي استراليا، ، رابطة آل درباس ، رابطة آل زريقة، اعضاء ومناصري تيار المستقبل، ممثلين عن الاعلام الاغترابي منذر جابر صحيفة الوسط، الهيرالد انطوان ابو رزق، راديو تو ام اي الاعلامية الهام حافظ، المنية دوت كوم السيد سعيد علم الدين، الضيف الاعلامي السيد فادي درباس. الإعلامي ابن الضنية الاستاذ فادي الحاج والاعلامي أكرم المغويش

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0