الرئيسية | الصفحة الرئيسية | فن ومجتمع | كن ضيفاً أنيقاً ليلة عيد الميلاد

كن ضيفاً أنيقاً ليلة عيد الميلاد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كارمن حجار رزق

ليلة الميلاد، تجتمع العائلات حول المائدة للاحتفال بهذه المناسبة المباركة. وتكون جَمعة الأحبّاء أهم ميزة في هذه الليلة، والمائدة الشهية من اهم مقومات السهرة التي تشرف ربّة المنزل على تحضيرها بكلّ حبّ وكرم. ولا تخلو هذه الجمعات من بعض الهفوات التي من الممكن ان تؤثّر سلباً على الأشخاص أو حتى على جوّ السهرة، وبهدف تفاديها، إليكم بعض النصائح الجوهرية التي يمكنكم اتّبعاها لليلة مثالية.تعرض خبيرة الإتيكيت كارمن حجّار رزق لـ«الجمهورية» أصول تصرّف الضيوف والمدعوين ليلة الميلاد لتمضية الأمسية في بيت أحد الأصدقاء أو الأقرباء، وتلفت إلى أنّ «على الضيوف الوصول إلى العشاء في الوقت المحدّد مسبقاً من قِبَل أصحاب الدعوة».

اللباس

يجب أن يرتدي الضيوف، صغاراً وكباراً، ثيابهم الأنيقة ليلة العيد، خصوصاً أنّ العشاء في مثل هذه الليلة ينتهي بالذهاب إلى الكنيسة للاحتفال بالذبيحة الإلهية. وليس مفروضاً أن تكون ثياب العيد رسمية، إنما يكفي أن تكون أنيقة.

الهدية

تشدّد خبيرة الإتيكيت على أهمية أن لا يصل الضيوف إلى المنزل من دون حمل هدية، والتي تكون عادة عبارة عن أكل أو حلوى أو زجاجة مشروب، ويتمّ تقديمها إلى ربّة المنزل.

وهناك عدّة احتمالات للهدايا يمكن أن يختاروا من بينها:

• صينية شوكولا مزيّنة خصيصاً للعيد

• زجاجة نبيذ

• زجاجة ليكور

• قالب حلوى أو أي نوع من الحلويات

• صنف أكل معيّن

وحمل هذه الهدية ضروري لحظة الوصول إلى المنزل، ولا علاقة له بالهدايا التي توضع أسفل شجرة العيد وتتبادلها العائلة.

التمتّع بروح العيد

يحافظ الضيف على روح العيد في هذه الليلة. فلا يجب أن يتذمّر، بل من الضروري أن يشارك في هذا العشاء بكلّ ما يملك من إيجابية، تاركاً السلبية وراءه وحاملاً معاني العيد من ابتسامة وفرح وتسامح في وجهه.

وعلى الضيف أن يحرص على الابتعاد عن الانتقاد مثلاً: «المكان ضيّق، أو الأكل ينقصه الملح، أو الزينة تحتاج إلى تعديل»، بل الاكتفاء بالتعليقات الإيجابية والمجاملات وامتداح الأكل وطريقة تقديمه. وتحبّ ربّة المنزل سماع المديح والإطراء، فيمكن توجيه الإطراء لها شخصياً. وحتّى لو لم يعجب الضيف بالعشاء لا بدّ أن يجد شيئاً يمتدحها عليه.

حسن التصرّف

• على الضيفة أن تعرض المساعدة على مضيفتها ليلة العيد، فتقترح عليها مثلاً مساعدتها في حمل الصحون والأواني إلى المطبخ بعد انتهاء العشاء، وتقدّم يد العون فقط إذا وافقت ربّة المنزل على ذلك، أمّا إذا رفضت فتحترم رفضها وتتركها تفعل ذلك بنفسها.

• يجب على الضيوف أن ينتبهوا إلى تصرّفات أولادهم، ويلفتوا نظرهم إلى أهمية عدم الصراخ وإثارة الضجة في المنزل المضيف.

• على الضيوف أن ينتظروا إشارة ربّة المنزل للبدء بتناول العشاء، فهي التي تُجلس ضيوفها وتعطي الأمر ببدء العشاء وانتهائه.

• إذا كنت تتّبع حمية غذائية، حاول أن تتخطّاها في هذا اليوم وأن تأكل من جميع أصناف الأكل الموجودة. فلا يجب أن تتذمّر من السمنة الزائدة لديك وتخبر جميع الموجودين بأنّك تجري «دايت»، بل إسع لأن تكون ضيفاً خفيفاً، وتذوّق كميّات صغيرة من مختلف الأطباق المتوافرة.

• على الضيفة أن تتشكّر «ربّة البيت» لدى خروجها بعد انتهاء العشاء، ويجب أن تتصل بها في اليوم التالي لتشكرها أكثر فأكثر على العشاء وعلى الجَمعة والمجهود الذي بذلته.

تجنّب أي إشكال

يُعتبر هذا العيد فرصة لتوطيد العلاقة بين أفراد العائلة أكثر فأكثر. وعلى الضيوف الحرص على أن يتمّ العشاء في أجواء عائلية جميلة وهادئة. فحتّى لو وجّه أحدهم «لَطشة مبطّنة» لنا أو استهدفنا بأي تعليق لم يعجبنا، نستوعب الموقف ولا ندعه يحتدم، بل نبدّل الحديث ونلطّف الأجواء بتعليق فكاهي أو بسرد قصّة طريفة.

المشاركة

تؤكّد كارمن حجّار رزق على أنّ تشارك الأجواء مع المدعوين من أبرز ميّزات التصرّف في هذه الليلة المجيدة. فإذا كان الجميع يغنّي نغنّي معهم، وإذا قرّر الجميع الرقص مثلاً نرقص معهم ونسعى قدر المستطاع إلى إضفاء أجواء الفرح والبهجة والمشاركة على هذه الليلة، مبتعدين عن الجدّية الزائدة.

الهواتف جانباً

كون هذه الليلة تشكّل مناسبة لجمع العائلة، تُفضّل خبيرة الإتيكيت أن يضع المدعوون الهواتف المحمولة جانباً، ليركّزوا على أحاديث بعضهم البعض أكثر ويتفادوا إمضاء الوقت بأكمله في الحديث عبر الهاتف وتطبيقاته.

ويمكن لصاحبة الدعوة أن تملي على ضيوفها وضع هذه الأجهزة في مكان مخصّص عند الباب لدى دخولهم، فيسترجعونها لدى خروجهم بعد انتهاء العشاء الميلادي. وفي هذا الإطار تنصح رزق بتأجيل المعايدة عبر «واتساب» إلى اليوم التالي.

الصوَر

تُعتَبر الصوَر مهمّة في الجمعات العائلية لأنها ترسّخ الذكريات وتحفظ اللحظات المميّزة. لذا، من الضروري التقاط أكبر قدر من الصوَر، ولكن ليس من الضروري تحميل الصوَر على مواقع التواصل الاجتماعي في الليلة نفسها، بل يجب أن نستفيد من الوقت لتمضيته مع العائلة وتأجيل نشر الصور إلى اليوم الثاني، كما يُفضّل عدم تشغيل التلفزيون والتركيز على الأحاديث المشتركة.

الحزانى في العيد

وفي الختام، تتطرّق رزق إلى الأشخاص الذين فقدوا عزيزاً في الميلاد، وتدعو إلى الاستفادة من أجواء العيد لتقريبهم من العائلة أكثر فأكثر وإدخالهم في جوّ الفرح.

وتدعو كلّ محزون إلى أن يكون إيجابياً حتّى لو اضطر إلى تمثيل الروح الإيجابية، وتؤكّد على أن شدّة تمثيل الفرح توصِل الى الشعور به ولو قليلاً. فتواجد الحزانى مع العائلة في العيد مهمّ جدّاً، خصوصاً أنّه يكسر شعور الفراغ الذي يولّده الانطواء. وتحضّ رزق العائلة إلى استيعابهم وإحاطتهم بالاهتمام وغمرهم بالحب.

aljoumhouria

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0