الرئيسية | الصفحة الرئيسية | فن ومجتمع | كيف تستقبلين الضيوف ليلة العيد؟

كيف تستقبلين الضيوف ليلة العيد؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

سابين الحاج

 
تتميّز ليلة الميلاد بالعشاء الذي يجمع العائلة. لهذا العشاء قيمة معنوية كبيرة لأنه يجمع الأحباء والأصدقاء والأقارب في ليلة مقدسة ينتظرها الصغار والكبار من عام إلى عام. وغالباً ما يُستهل اللقاء العائلي بقدوم بابا نويل الذي يوزّع الهدايا وينتهي بقداس منتصف الليل. وفي حين تختلف العادات بين بيت وآخر، إلّا أن الأخلاق والإحترام من أبرز الثوابت المميّزة ليلة الميلاد، إذ لا يجب أن ننسى أبداً البعد الروحي للعيد وأساسه التسامح والمحبة والسلام.

تؤكّد خبيرة الإتيكيت والبروتوكول كارمن حجّار رزق لـ«الجمهورية» أن عشاء الميلاد لا يشبه أي عشاء آخر. فهو يشكّل تجمّعاً للعائلة تضفي عليه هذه المناسبة المباركة سحرها الخاص. وتنبّه رزق السيدة صاحبة الدعوة والمدعوين إلى مائدتها من الالتهاء بالاحتفالية على حساب روح العيد.

«ست البيت»

قد يثقل العشاء الميلادي كاهل صاحبة الدعوة ويربكها، لذا تقدّم لها خبيرة الإتيكيت أصول التصرّف في هذه الليلة لتحقّق استضافة مثالية لضيوفها. وتقترح رزق على «ست البيت» الخطوات الآتية:

• تبدأ السيدة صاحبة الدعوة التحضيرات أقلّه قبل أسبوع من العيد، فتشتري الحاجات الأساسية باكراً قدر المستطاع وتخطّط لهذه الليلة تجنّباً للارتباك قبل وصول المدعوين.

• من المهمّ أن تتساهل السيدة مع نفسها، فهي قد تسعى جاهدةً لتكون جميع الترتيبات على أكمل وجه، ولكن لا يجب أن تقسو على نفسها كثيراً، كما أنّ التخطيط يجنّبها المفاجآت غير السارة وسوء التنسيق في الدقائق الأخيرة.

• تحضّر قائمة المأكولات وتحرص على أن تكون مخصّصة لأجواء الميلاد والعيد، وتُعتبر الحبشة مع الأرز من المأكولات الأساسية على طاولة الميلاد.

الزينة والأجواء

تُعتبر الزينة أساسية في هذه المناسبة المميّزة لأنها تضفي أجواء ميلادية في نفوس المدعوين، لذا تُنصح «ست البيت» بتزيين المنزل وتحضيره استعداداً لليلة الميلاد، وقد تستعين بالانترنت لاستقاء أفكار الزينة السهلة والجميلة وللإطلاع على آخر الابتكارات في هذا المجال.

وتنصح خبيرة الإتيكيت كارمن حجّار رزق بتزيين كلّ الطاولات في الصالون وغرفة السفرة ليشعر المدعوون بأجواء العيد. كما أنّ تزيين المائدة بزينة الميلاد أساسي إذ يحوّل طاولة السفرة العادية إلى طاولة ميلادية. ويمكن أن تصنع السيدة زينة مميّزة من دون أن تتكبّد التكاليف الكبيرة.

وتؤكّد رزق أنّ «وضع الشراشف البيضاء على مائدة العشاء وشراء الأكاليل المخصّصة للميلاد أو الـGuirlande وقصّه ونثره على الطاولة، أو الإستعانة بكيس نجوم صغيرة برّاقة للزينة أو مجسّمات بابا نويل صغيرة تُنثر على الطاولة يضفي لمسة ميلادية مميّزة. كما يمكن مثلاً ربط مناديل السفرة بشريط أحمر، ما يضيف نفحة ميلادية على الطاولة. فهذه أفكار غير مكلفة وتشعر المدعوين بأجواء العيد.

إلى ذلك يمكن تزيين الأكل بدوره بطريقة توحي بالميلاد. فذلك يدفع الضيوف إلى الابتهاج وتذوّق الزينة الميلادية. مثلاً، يمكن استعمال البقدونس والبندورة المفرومة لرسم شجرة على صحن الحمّص.

ويمكن تحضير البيتزا على شكل نجوم أو حذاء العيد بدل جعلها مدوّرة كالعادة. ومن أفكار تزيين المأكولات أيضاً صفّ رقاقات الجبن على شكل تاج وتزيين الجاط بشريط أحمر. وتهتمّ «ست البيت» أيضاً بانتقاء بعض الأغاني الميلادية الهادئة التي تضفي جوّاً جميلاً على هذا اللقاء العائلي.

ولا تحضّر السيدة المضيفة طاولة الأكل فقط إنما المنزل ككلّ. فهي تهتم بترتيب سائر الغرف لأنّ الأولاد يحضرون دائماً عشاء العيد وربما ينعسون باكراً ويخلدون الى النوم في منزلها، أو قد ينتقلون للهو في الغرفة المجاورة كي لا يزعجوا الكبار في الصالون.
                                                                        
الأكل

تحترم السيدة أذواق ضيوفها المتنوّعة في ما يخصّ الأكل، فتحضّر مائدة منوّعة ترضي جميع الأذواق. وتأخذ بعين الاعتبار وجود أشخاص يعانون أمراضاً مزمنة لا تخوّلهم تناول جميع أنواع المأكولات كالأشخاص الذين يعانون الكوليسترول، فتطهو الأطباق المشوية وتخفّف المقالي مثلاً، حرصاً على الوضع الصحّي للبعض.

الاستقبال

تحرص السيدة على راحة الضيوف، فتستقبلهم عند مدخل المنزل بنفسها عندما يصلون إلى العشاء، وذلك بالـ«أهلا وسهلا»، وتهتم بأن لا تظهر عليها علامات التعب والإرهاق. علماً أنها ليست مضطرة الى تحضير العشاء بأكمله في منزلها.

فتفادياً لإرهاق نفسها، يمكنها طلب المأكولات الجاهزة من المطعم على شكل أصناف معينة أو مائدة بأكملها (Catering)، كما يمكن أن تطلب المساعدة من بعض أفراد العائلة في تحضير بعض الأطباق. ويجب أن تتمتع السيدة المضيفة برحابة الصدر خصوصاً مع قدوم الأولاد، فليس محبباً أبداً أن تبدي انزعاجها من الأولاد حين يلعبون.

وتُخصص مائدة صغيرة للأولاد لأنهم لن يجلسوا الى طاولة الكبار بينما يجلس المراهقون مع الكبار. إلى ذلك يجب على السيدة أن تضع الحيوانات الأليفة كالهرة في المنزل أو الكلب إذا وجدوا في مكان بعيد،فلا يزعجوا الضيوف أو يسببوا لهم التوتر.

الجمهورية

 

 

Sign Up for our free daily newsletter
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0