الاثنين 22 تشرين الأول 2012

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المستقبل

إن مجموعة من كادرات التيار الوطني الحر المعارضة لقيادة التيار شاركت امس في التشييع في ساحة الشهداء.

إن خيوطاً اولية بدأت تتكشف حول احدى ادوات جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن.

إن اوساطاً ديبلوماسية تراقب ردود الفعل الدولية حيال الوضع اللبناني من خلال جلسة مجلس الامن نهاية هذا الشهر لمناقشة تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول مجريات تنفيذ القرار 1559.

اللواء

أجرى رئيس تيّار المستقبل اتصالات غاضبة وسريعة مع مسؤولي التيار وبقية قيادات 14 آذار، طالباً إيقاف بعض المتظاهرين عن مهاجمة السراي الكبير، وسحبهم فوراً من الشارع!

توقفت أوساط سياسية عند كلام وزير سابق من جماعة 8 آذار بأن عملية اغتيال وسام الحسن لن تكون الأخيرة!

رجّحت التحقيقات الأوّلية تعاون أكثر من مجموعة في عمليات الرصد والتخطيط والتفجير التي أحاطت بانفجار الأشرفية واستهدف الحسن، من دون مراعاة حجم الأضرار المتوقعة على السكان الأبرياء!

الجمهورية

مرجع حكومي دفع بأحد مستشاريه إلى الرد على "انفعالية" شخصيات من قوى 14 اذار أمس، فكان أكثر انفعالاً وتوتراً وفاقداً للأعصاب.

قال أحد الوزراء أن الرئيس نجيب ميقاتي أتى إلى السراي بالقوة ولن يخرج إلاّ بالقوة.

إعتبر ديبلوماسي عريق أن قوى 14 اذار أخطأت أمس مرتين: الأولى بتوجيه نداء للشباب لتطويق السراي الحكومي، والثانية برفع الغطاء عنهم وطلب انسحابهم سريعاً وبالتالي خذلهم وإحباطهم.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0