الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | لبنان | ميقاتـي: «قـوى الأمن» أثبتـت فاعليتهـا .. والحـوار السيـاسـي يحمـي السلـم

ميقاتـي: «قـوى الأمن» أثبتـت فاعليتهـا .. والحـوار السيـاسـي يحمـي السلـم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

السرايا

أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي «أن قوى الأمن الداخلي التي بقيت تعمل في الأيام الحالكة من تاريخ لبنان أثبتت أنها ارتقت من مفهوم دور شرطي السير في نظر المواطنين، ومن دور مخفر الشكاوى، إلى دور وطني فاعل في حماية السلم الأهلي وحماية الوطن من اختراقات العدو وإحباط المخططات التي تهدد الأمن الوطني، فتكامل دورها مع دور الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الاخرى في حماية الوطن وضمان الاستقرار».

وشدد على «السعي إلى تعزيز الاستقرار السياسي من أجل أن يكون جسر عبور إلى الاستقرار الأمني الدائم، وذلك من خلال الحوار السياسي الذي يشكّل مظلة لحماية السلم الأهلي». كما شدد على العمل على تعزيز التعاون بين الاجهزة الأمنية اللبنانية بعيدا عن حسابات الربح والخسارة لهذا الجهاز او ذاك.

كلام ميقاتي جاء خلال رعايته حفل إطلاق «مدوَّنة قواعد سلوك عناصر قوى الأمن الداخلي» أمس في السرايا.

وبعد كلمة لكل من رئيس قسم حقوق الإنسان في قوى الأمن الداخلي المقدم زياد قائد بيه والممثل الإقليمي لمكتب المفوَّض السامي لحقوق الإنسان في بيروت فاتح عزَّام، اعتبر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي أن مدونة قواعد السلوك «تجمع في طياتها رؤيتنا ورسالتنا بالمحافظة على الأمن وحماية الحقوق ومكافحة الجريمة وتطبيق القانون واحترام حقوق الانسان والإستقامة والقدوة والمهنية في الأداء». وأوضح أن «التغيير الحقيقي يستغرق وقتاً، ولا يكون بين ليلة وضحاها، لذلك هناك مشروع برنامج تطبيقي للعام 2012 تدعمه الجهات المانحة بشكل واسع ويشمل توفير المزيد من التدريب والعمل على تحسين آلية الشكاوى والإجراءات التأديبية».

وأكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على ضرورة احترام عناصر قوى الأمن الداخلي لأحكام وبنود المدونة. كما أكد على حقوق هذه العناصر وعدم التحامل عليها، عبر «الاحترام المتبادل بين الأفراد وعناصر المؤسسة تماشيا» مع احترام حقوق الأطراف جميعا.

من جهة أخرى، التقى ميقاتي، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، سفراء الاتحاد الأوروبي في السرايا.

وفي ختام الاجتماع عقد نحاس مؤتمرا صحافيا مشتركا مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة انجيلينا ايخهورست التي أشارت إلى أن عام 2011، كان عام تغيير في لبنان والمنطقة والاتحاد الأوروبي. أضافت: إننا مسرورون لأن حكومة لبنان التي يرأسها الرئيس ميقاتي قد اختارت مسار الاستقرار والاستقلال والسيادة. وأبدت ثقتها بأن لبنان سيستمر في الوفاء بالتزاماته الدولية سنة 2012.

وكان ميقاتي استقبل سفير تركيا إينان اوزدليز الذي بحث معه في تفاصيل برنامج الزيارة المرتقبة لوزير خارجية تركيا لبيروت اليوم.

واستقبل ميقاتي متروبوليت بيروت للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيريللس سليم بسترس على رأس وفد من المجلس الأعلى للطائفة.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0