الرئيسية | الصفحة الرئيسية | الأخبار | الجالية اللبنانية في العالم | ريفي شارك بلقاء إعلامي نظمه "تيار المستقبل" في فرنسا: هناك قرار إقليمي ودولي بعدم انتقال النار السورية الى لبنان

ريفي شارك بلقاء إعلامي نظمه "تيار المستقبل" في فرنسا: هناك قرار إقليمي ودولي بعدم انتقال النار السورية الى لبنان

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

نظم "تيار المستقبل" في فرنسا لقاء إعلامياً مع وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مقر إقامته في باريس، بحضور عدد من الإعلاميين ومراسلي الصحف والمنسق عبد الله خلف، وجرى نقاش متعلق بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.

وأدلى ريفي بحديث مطول للإعلامي عيسى مخلوف من إذاعة الشرق، بحضور مدير عام الإذاعة جميل شلق.

والتقى بعدها بالصحافيين سمير تويني من النهار وميشال أبي نجم من الشرق الأوسط وإيلي مصبونجي من الأوريون لي جور والصحافي بيار عقل من موقع شفاف الشرق الاوسط والمحلل خطار أبو دياب والمحلل الإستراتيجي جان دبغي، وذلك في حضور القنصل العام وليد منقارة.

وبخصوص موضوع الهبة التي قدمتها المملكة العربية السعودية إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، أوضح ريفي " أن التجهيزات العسكرية من هبة الـ 3 مليارات دولار ستبدأ بالوصول الى لبنان في أوائل نيسان، كما ستبدأ تلك المتعلقة بهبة المليار بالوصول من أميركا وأوروبا أيضاً".

وأضاف "ليس هناك تأخير إذ أن تحضير التجهيزات العسكرية يستلزم وقتاً". 

وفي ما يتعلق بهواجس تأثير الأزمة السورية على لبنان، طمأن ريفي "اللبنانيين بأن هناك قراراً إقليمياً ودولياً بعدم انتقال النار السورية الى لبنان". 

وعن تزايد أعداد النازحين السوريين، لاحظ "أن النزوح السوري في لبنان أصبح يشكل 35% من عدد السكان وهو رقم مخيف ولكن من حق النازح السوري أن يجد حضناً يأويه من جرائم النظام ولكن المساعدات الدولية أقل بكثير من المطلوب" .

وأضاف "هذا من تداعيات الحرب السورية بالإضافة إلى مشاركة لبنانيين في الحرب السورية وتسرب المقاتلين من سوريا الى لبنان ولكن نحن قادرون على السيطرة".

وبخصوص الفراغ الرئاسي الحالي، قال ريفي "عدم انتخاب رئيس للجمهورية هو جريمة بحق لبنان وكل من شارك بعدم انتخاب رئيس ارتكب جريمة بحق لبنان" .

وتابع " عدم انتخاب رئيس أحدث ثقباً كبيراً في مظلة الأمان في لبنان، كما نجم عنه تعطيل مجلس النواب وتعطيل جزئي للحكومة وأدى إلى اللجوء لآليات غير دستورية لتسيير بعض الأمور" .

وأكد "إن الإيراني يستعمل ورقة تعطيل انتخاب الرئيس لاستعمالها في مفاوضاته مع الغرب" .

ولفت إلى أن "حزب الله هو الوجه الآخر لداعش، هذه قناعتي، والجرائم التي يرتكبها حزب الله والنظام في سوريا ليست أقل من جرائم داعش".

وتابع " المشروع الايراني يشكل خطراً كبيرا على لبنان، لكن لا نريد حمل السلاح فنحن نعتبر أي سلاح خارج سلاح الدولة هو سلاح غير شرعي ونريد ان تحكمنا الدولة وليست الدويلة، وسنعمل ضد مشروع الدويلة المدعومة من إيران والنظام السوري".

ورداً على سؤال متعلق باتهامات الإرهاب التي طالت مدينة طرابلس، قال ريفي " طرابلس تصدت للإرهاب وللمشروع الايراني السوري الذي يحاول شيطنتها"، معلناً أنه "ستكون هناك مشاريع إنمائية في المدينة".

أما عن الحوار الحالي بين "المستقبل" و"حزب الله"،  فقال "نحن نتحاور لتخفيف الاحتقان وليس للتكاذب على بعضنا".

إلى ذلك، تطرق إلى موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: "كان لنا دور كبير بتكوين ملفات المحكمة والإتهامات ليست مبنية على افتراضات ولكن على ارتكازات علمية".

وأضاف "آلية عمل المحكمة من أرقى ما يكون وخيارنا المحكمة ومطمئنون لمسارها فالعدالة تنقذ البلد".

وتابع "دعيت للشهادة في لاهاي وسأدلي بشهادتي" .

وفي إجابة على سؤال عن ما إذا كان قد تلقى تهديدات أمنية، أجاب "صحيح هناك تهديدات ولكنني أتصرف على قاعدة إعقل وتوكل وأنا احمل قضية ويجب أن يحاكم المجرم الكبير يوما".


أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0