الرئيسية | الصفحة الرئيسية | فن ومجتمع | السياسة ويل الفن السوري: حازم شريف نموذجاً

السياسة ويل الفن السوري: حازم شريف نموذجاً

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

فاطمة عبد الله

بسرعةٍ مُتوقَّعة، يتحوّل الفائز السوري في "أراب أيدول" حازم شريف طرفاً في صراع. صرَّح بعد الفوز برفض ارتباط فنّه بالسياسة، من غير أنّ يُنقذه النأي من التجاذب. ضجّت مواقع التواصل بمحاولات استمالته الى جهة ونبْشِ دلائل تكثّف إدانته. لم تلجم برامج الهواة رغبة المتحمّسين في الزوايا الضيّقة حيث الدول وأزماتها تسبق حضور الفنان المتسابِق. طفت حساباتٌ تُسيّس الفوز وتزجّه ضمن اعتبارات ايديولوجية قاسية. كأنه مُحالٌ فصل السياسة عن نشاطٍ آخر، حتى الفن مهما بلغت عظمته.

منذ "سوبر ستار"، والمنافسة تتعدّى كونها لعبة فنية. مثَّل ملحم زين لبنان، ومثَّلت رويدا عطية سوريا، والأردنية ديانا كرزون فازت. كان ذلك قبل "ربيع" الأزمات والتطرّف القاتل. صنّفت الحرب الفنان السوري في خندقين: لا بدّ أنه يوالي نظاماً مجرماً أم يؤيّد معارضة يتضمّن بعضها الذبّاح والراجم. وبات هناك فريقان: أصالة نصري في واجهة الأول، تجاهر بمعاداة النظام إسوة بجمال سليمان. وأسماءٌ تشكّل الفريق المقابل، كدريد لحام ورغدة وميادة الحناوي. يتناسى الجمهور أعمالاً يقدّمها الفنان، ويغدو تقويمه وفق انتماءاته. ثم يمسي "فايسبوك" فسحة بغضٍ وشتائم.

16\12\2014 النهار

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Post To FacebookFacebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0